آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45
آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45

ايران تُعيد التحقيق بملف سليماني: ثلاث دول عربية ساعدت باغتيال الجنرال والمهندس

أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري، اليوم الثلاثاء، أن وثائق تمَّ الحصول عليها تدلل على ضلوع بعض الأنظمة في المنطقة في اغتيال الجنرال قسام سليماني.

وقال اللواء باقري، في كلمة بإيران، إن «الحكومة الإيرانية ستعرض هذه الوثائق للأنظمة المتورطة في جريمة اغتيال سليماني حتى لا تستطيع إخفاء مشاركتها المباشرة في هذه الجريمة».

وأوضح رئيس الأركان الإيرانية أن «جميع هذه الأنظمة تتحمّل المسؤولية بإرتكاب هذه الجريمة».

مشيراً إلى أن «أميركا قد أوضحت بنفسها من دعمها بهذه الجريمة حيث أن القواعد الأميركية المنتشرة في السعودية وقطر والإمارات والبحرين منحتها معلومات استخبارية».

ولفت إلى أن «الطائرة التي قتلت سليماني، أقلعت من قواعد في الكويت والأردن والعراق واستهدفت الموكب الذي كان فيه سليماني و”أبو مهدي المهندس”».

مستكملاً حديثه أن «سليماني كان ضيفاً ورد من الخارج إلى العراق بدعوة وجهها رئيس وزرائه عادل عبد المهدي وكان يحمل رسالة رد على رسالة السعودية على متن طائرة مدنية بشكل علني».

«لكنه استهدف بقذيفة غير عادية ومخصصة لاستهداف المدرعات والتي تنفذ في الصلب إلى عمق 30 سنتيمترا حيث قطّعت أوصال سليماني والمهندس».

وأردف باقري أن «الحكومة الأميركية أقرت بارتكاب هذه الجريمة وفي البداية بررت فعلتها بادعاء.. وإننا قمنا بعمل دفاعي مسبق حيث أن سليماني كان قد خطط لاستهداف  القوات لأميركية في العراق بشدة».

وفي الثالث من يناير/ كانون الثاني 2020، أقدمت طائرات مسيرة، على استهداف موكب سليماني والمهندس، ورفاقهما قرب مطار بغداد الدولي، الأمر الذي أدخل العراق في أزمة أمنية، وولادة ميليشيات جديدة موالية لإيران.