آخر تحديث: 2021/04/11 م. الساعة 08:50
آخر تحديث: 2021/04/11 م. الساعة 08:50

تشديد أمني في بغداد قبل وصول بابا الفاتيكان

أفادت مصادر أمنية، اليوم الجمعة، بانتشار آلاف إضافية من أفراد قوات الأمن لحماية البابا فرنسيس خلال زيارته التي تستمر أربعة أيام.

وقال المصدر ل"عراقي24"، إن قوات مكافحة الإرهاب وتحديدا "قوات النخبة"، قد انتشرت على طول طريق مطار بغداد الدولي، مشيرة الى ان الانتشار الأمني الكثيف شمل مناطق الكرادة وسط بغداد، حيث كنيسة "سيدة النجاة" والتي ستشهد قداسا يقيمه البابا.

وتأتي رمزية هذا القداس بأنه يقام في كنيسة ضربها الإرهاب في العام 2010، حيث لقي أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم تنظيم "القاعدة" الإرهابي داخل الكنيسة الواقع بحي الكرادة في بغداد.

وإلى جانب ذلك، تم نشر قوة عسكرية في محافظة ذي قار لتأمين الطرق المؤدية لمدينة أور الأثرية في الناصرية مكان ولادة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام.

وبالإضافة إلى التعزيزات الأمنية على الأرض، فأن الخطة الامنية لزيارة البابا تشمل استعدادات برية وجوية، حيث ستتم حماية طائرة البابا فرنسيس جوا أثناء تحليقها.

وكانت "رويترز" قد نقلت عن مسؤول أمني بارز اطلع على الخطة الأمنية قوله، إن القوات المشاركة تلقت التدريب على التعامل مع أسوأ السيناريوهات من اشتباكات في الشوارع إلى تفجير قنابل وحتى هجمات بالصواريخ.

وستشكل القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وقوات الجيش طوقا أمنيا حول البابا أينما ذهب في حين سيطلق السلاح الجوي طائرات مسيرة على مدار الساعة لمراقبة المسارات التي سيسلكها.

وسيكون هناك فريق من خبراء المفرقعات ومن قوات مكافحة الإرهاب على أهبة الاستعداد في حال ظهور أي عبوات مريبة أو حدوث اشتباكات في الشوارع.

وأضافت المصادر، أن ضباطا سريين من المخابرات والأمن الوطني سينتشرون وسط التجمعات التي يحضرها البابا، وسيكون بإمكان فريق فني كذلك قطع الاتصالات الهاتفية أو اللاسلكية المريبة.

وقال مسؤولون من الفاتيكان وزعماء الكنائس المحلية إنهم مطمئنون إلى أن القوات العراقية ستكون قادرة على توفير الحماية الكافية للبابا ومرافقيه.

وأفاد ماتيو بروني المتحدث باسم الفاتيكان "من الواضح أننا نتحدث الآن عن زيارة لها متطلبات أمنية مختلفة عن الزيارات الأخرى، لذلك من المرجح بدرجة كبيرة استخدام عربة مصفحة".

وعشية زيارته وجه البابا فرنسيس رسالة إلى العراقيين قائلا فيها: "آتيكم حاجا تائبا لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب".