آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20
آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20

تكريم وزير الثقافة لسعدي يوسف يثير سخط العراقيين: ماذا عن اساءاته المتكررة؟

 

 

تعليقات ساخطة ومستهجنة اثارها كتاب رسمي ارسله وزير الثقافة حسن ناظم الى الخارجية العراقية يوصي فيها بتفقد الشاعر سعدي يوسف الذي يمرّ بأزمة صحية في احد المستشفيات البريطانية.

وذكر ناظم، في كتاب ارسله الى وزارة الخارجية - دائرة اوربا بتاريخ 22 / 4 / 2021 ، "يعدّ سعدي يوسف ، وهو في العقد التاسع، من اعم الشعراء المعاصرين الذين كتبوا بالعربية، وهو مع ادونيس ومحمود درويش، احد عمالقة الشعر العربي في النصف الثاني من القرن العشرين لما قدمه من منجز ادبي".

 

 

واضاف وزير الثقافة "ازاء ذلك ومن منطلق واجب وزارة الثقافة المهني في رعاية الادباء والفنانين ولتأكيد ضرورة عدم ادخار اي جهد للوصول اليهم في بلدان المهجر ورعاية شؤونهم وما يقدمه ذلك من صورة عن عراق، تزخر خزائنه بكبار الاساتذة الذين ملؤوا الدنيا بجمال الاداب ونور العلم ، ويضع مصلحة ابنائه في قائمة اولوياته".

وتابع "للتفضل بالاطلاع راجين توجيه سعادة سفير جمهورية العراق في لندن زيارة الشاعر المذكور ممثلا عنا، وهو الان في صراع مع المرض والشيخوخة والغربة، دعما له في مقاومة المرض بكل شجاعة".

واستذكر مدونون عراقيون مواقف سعدي يوسف خلال السنوات الاخيرة التي اثارت النعرات الطائفية والدينية، والاساءة الى رموز الاسلام.

وشنّ الكثير من المعلقين هجوماً لاذعاً على وزير الثقافة متسائلين عن موقفه الغريب من شاعر تنكر لك رموز شعبه ووطنه، واساءاته المتكررة لنبي الاسلام وتحريضه الطائفي المستمر.

وطالب مدونون بإقالة حسن ناظم نظراً لاستخفافه بمشاعر العراقيين من كل الاتجاهات.

وينشر "عراقي24" بعض المنشورات والقصائد التي تتضمن اساءات واضحة لاقت رفضاً واستهجاناً على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

 

 

 

 

أسمه عبد الوهاب الساعدي

شعر / سعدي يوسف

 

عارُ السواعدِ .

"الفريقُ" الدّمجُ .

هادمُ المدنِ العراقيّة.

المستنصِرُ بغير ِ الله ...

ماذا سيظنُّ الناسَ قائلينَ عنه ؟

لم يكفِ ما أنزلَ المجرمُ إياد علاّوي بالفلّوجة من ويلٍ  ...

جاء عارُ السواعدِ ليُتِمّ ما بدأه مجرمٌ مثله .

والآن ؟

تكفّلَ عارُ السواعدِ بهدمِ مدينة العراق الوحيدة ، الموصل ، على رؤوس أهلِها .

ليس في العراق مدينةٌ .

عشوائيّاتٌ وأطلالٌ ، ولا أستثني بغداد ...

الموصل هي مدينتنا الوحيدة  ، مبنيّةٌ بالحجر ، ومُسلّحةٌ بالتاريخ .

أبو تمّام ، ونور الدين زنكي ، وسيف الدولة الحمدانيّ  . الملاّ عثمان ، والمسرح ، والعسكريّة الموصليّة العريقة.

لم يجرؤْ أحدٌ على هدمها ...

هذا القزم

عار السواعد

الفريق الدمج : عبد الوهاب الساعدي فعل ذلك ، بأمرٍ من أسياده المحتلّين ، وبعونٍ من قوّتهم الناريّة .

اللعنة على الخوَنة ...

اللعنة إلى الأبد !

آمين

ياربّ العالمين ...