آخر تحديث: 2021/06/16 م. الساعة 07:59
آخر تحديث: 2021/06/16 م. الساعة 07:59

وثائق حصرية: طلب اماراتي لادخال اسلحة وذخيرة لبغداد.. ما علاقة ذلك بـ"انقلاب كربلاء"

 حصل موقع "عراقي24"، الثلاثاء 23 آذار، على كتاب رسمي صادر عن وزارة الخارجية الاماراتية، طلبت فيه من بغداد تسهيل مهمة ادخال شحنة اسلحة وذخيرة الى بعثتها الدبلوماسية في العراق عبر مطار بغداد. 

وتضمنت الوثائق التي حملت توقيع الخارجية الامارتية اسماء وانوع ذخائر واسلحة مختلفة بالاضافة الى منظومة اتصالات، بغية استخدامها في عمل البعثة الرسمي.

 جاء ذلك بعد ايام من تصريح للأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي عن دخول فريق إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي.

وكتب الخزعلي في تغريدة على حسابه في تويتر: "بناء على ما نقلته مصادر موثوقة عن مجيء فريق أمني إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي، هناك أسئلة تطرح نفسها، وهي: هل وصل العراق إلى هذه الدرجة من الضعف حتى يستباح بهذه الطريقة".

وأضاف: "هل نقل 300 منتسب من جهاز المخابرات إلى الجمارك الحدودية له علاقة بمجيء هذا الفريق، أليس أن الإمارات كلما دخلوا قرية أفسدوها مثلما فعلوا في اليمن وليبيا".

وتابع الخزعلي يسأل: "ما حجم المؤامرة التي تحاك ضد العراق، وما أسرع خطوات تنفيذها في الفترة الأخيرة وما أجرأ منفذيها، ولا أعلم سبب السكوت أو التهاون إزاء هذا الموضوع، أن ما يجري ومنذ فترة أقل ما يقال عنه خطيرا ويهدد مستقبل الدولة".

وكانت محكمة استئناف كربلاء، قد كشفت في عن تفاصيل مخطط "خطير" الاسبوع الماضي لتنفيذ عمليات اغتيال وعصيان في المحافظة، يقوده اشخاص من الامارات ودول اخرى بالتعاون مع مجموعة من العراقيين. الخارج، وكانت نواته في ايام تظاهرات كربلاء 2020-2019 .

وبحسب الوثائق التي حصل "عراقي24"، فان المخطط يهدف الى تشكيل فصيل مسلح بغية السيطرة على محافظة كربلاء، يسبقه حملات اغتيالات وعصيان مدني.

و تشير معلومات حصل عليها "عراقي24"، الى نية الامارات الدخول الى معترك الانتخابات العراقية، عبر دعم نشطاء التظاهرات، ووفقا لتطابق المعلومات السابقة فان الامارات تدخلت في التظاهرات الشعبية، التي انطلقت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عبر دعم النشطاء وتمويلهم.

وكان موقع عربي 21 قد كشف في مطلع 2019 قد كشف في تقرير له عن ان "الإمارات حاولت مع انطلاق المظاهرات الشعبية، تنفيذ انقلاب عسكري كانت قد خططت له، ويقوده عدد من الضباط في جهاز مكافحة الإرهاب وقادة بالحشد الشعبي استطاعت المخابرات الإماراتية استمالتهم".

وكشف "راديو صوت العراق"، في مطلع انطلاق التظاهرات عن اعتقال خلية تابعة للإمارات في العراق، كانت تهدف إلى التأثير في التظاهرات الجارية حاليا، من بين أفرادها أشخاص يحملون الجنسية اللبنانية.

وأشار الراديو إلى أن الخلية مرتبطة مباشرة بمستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، وتدير أنشطة تستهدف الدولة العراقية، مشيرا إلى أن شقيق ولي عهد أبو ظبي يجري حاليا اتصالات عبر أطراف غربية لتسوية القضية.