آخر تحديث: 2021/04/11 م. الساعة 08:50
آخر تحديث: 2021/04/11 م. الساعة 08:50

انطلاق الحوار الاستراتيجي بين بغداد وَواشنطن: توصّلَ إلى اتفاقاتٍ مشتركة

انطلقت الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد و واشنطن مساء اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي.
افتتح هذه الجولة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
قال "بلينكن": "إن اجتماعَنا اليوم يأتي تاكّيداً على علاقةِ الشراكةِ بين العراقِ و الولايات المتحدةِ الأميركية".
كما أضاف بأن: "الحكومة العراقيّة كرّست لمبادئ الدستور من خلال منهاجها الحكومي، وأنها ماضية لإرساء دعائم الديمقراطية".
كذلك أشار إلى أن: "العلاقة بين بغداد وحكومة إقليم كردستان شهدت تطوراً باتجاه حلِّ المشاكلِ العالقةِ".
مؤكّداً أن: "زيارة البابا فرنسس الأخيرة إلى العراق تؤكّدَ أن العراقَ اليوم يُعدُ بوابةً إقليميّة ودوليّة لإشاعة السلامِ".
من جهته قال فؤاد حسين": "نتطلعُ إلى استمرارِ الحوار الاستراتيجيّ بين البلدين في جولاتٍ لاحقة".
مُردفاً: "نأملُ في محادثاتِنا اليوم التوصّلَ إلى تفاهماتٍ واتفاقاتٍ مشتركةٍ لجميعِ قطاعات التعاون".
أؤكّدُ "حرصَ العراق على التعاونِ وتعزيزِ الشراكةِ مع الولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات".
كذلك دعا "حسين" إلى: "تعزيزِ مشاريع الشراكةِ في مختلف القطاعات المهمةِ والحيويةِ بين بغداد وواشنطن".
الحوار الذي انطلق عبر دائرة تلفزيونية – فيديوياً – سيناقش عدة قضايا، أهمها تواجد القوات الأميركية في العراق، ومصير السلاح المنفلت وتصرفات الفصائل، وأزمة بغداد الاقتصادية.
انطلق الحوار الاستراتيجي في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وكانت الجولة الأولى منه عن بعد عبر الإنترنت في يونيو المنصرم، قادها مجموعة من مسؤولي البلدين.
أما الجولة الثانية، فعُقدَت ميدانياً في واشنطن، قادها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على رأس وفد رفيع من وزرائه مع "ترامب" ومجموعة من وزراء أميركا بعهد "ترامب".
جولة اليوم هذه، هي الثالثة بين بغداد وواشنطن، والأولى بعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الأميركية على "ترامب" في نوفمبر المنصرم. 
علماً أن "ترامب" اتفق مع "الكاظمي" على جدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق في غضون 3 سنوات، فيما يتواجد حالياً زهاء 2500 عسكري أميركي في العراق.