آخر تحديث: 2021/09/22 م. الساعة 04:29
آخر تحديث: 2021/09/22 م. الساعة 04:29

مبادرة بغداد لانقاذ بيروت من الظلام..الوقود العراقي لا يفيد معامل الطاقة اللبنانية

تتحضر لبنان للحصول على أوّل شحنة من النفط العراقي البالغ مليون طن من مادة زيت الوقود الثقيل، بناءً على اتفاق رسمي وقع بين الجانبين العراقي واللبناني في يوليو الماضي.

وتوقع مدير قسم العلاقات والإعلام في شركة تسويق النفط العراقية (سومو) حيدر الكعبي ان تصل الشحنة الأولى المُحمّلة بـ 84 ألف طن من زيت الوقود الثقيل، خلال الساعات القادمة، بعد أن أجلت لعدم اكتمال الإجراءات الفنية لذلك، وفقا لـ العربية نت.

واضاف أن الشحنة الأولى ستنطلق من منطقة المخطاف قرب خور الزبير في محافظة البصرة من الخزّان العائم بكمية 84 الف طن ستليها شحنات أخرى بالتتابع حسب الكميات المتاحة للتصدير من المصافي العراقية وحسب نشرة الأسعار العالمية، وذلك لسدّ الحاجة لمحطات توليد الطاقة في لبنان.

وأشار إلى أن تسديد ثمن الوقود العراقي سيكون نقداً بعد سنة من تاريخ كل شحنة وسيكون هناك مباحثات لاحقة فيما يخص الاستمرار في هذا الاتفاق وتصدير كميات أخرى أو الاكتفاء بالكمية الحالية وهي مليون طن.

وشدد على أن تنفيذ الإجراءات المتعلّقة بهذا الاتفاق من خلال التعامل بين الجهات الرسمية للبلدين حصراً، وهناك صلاحية للحكومة اللبنانية بالتعامل والاتفاق مع الشركات العالمية لاستبدال المنتوج المصدّر من العراق بمنتوج يلائم المواصفات للمنتوج المستهلك في محطات توليد الطاقة الكهربائية لديهم.

واستطرد أن هذا الاتفاق رسالة عراقية للشعب اللبناني بأننا نقف إلى جانبه في هذا الظرف الصعب الذي سينتهي قريباً.

وتضمّن الاتّفاق بين الحكومتين تحويل النفط ا إلى فيول صالح لتشغيل معامل الكهرباء.

وستتولّى شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) في دبي التي رست عليها مناقصة الفيول من استبدال 84 ألف طن من الفيول الأسود العراقي غير المطابق لمواصفات المحطات اللبنانية لصالح مؤسسة كهرباء لبنان.

فزيت الوقود الثقيل الذي سيأتي من العراق غير صالح للاستعمال مباشرة في معامل الطاقة اللبنانية، لذلك لجأت السلطات إلى التزوّد بنوع آخر من الوقود ستؤمّنه شركة إينوك.

ومن المُفترض أن تتلقى شركة إينوك الإماراتية الوقود العراقي فور وصوله إلى لبنان على أن تُسلّمه للأخير بعد أسبوعين كما أعلن وزير الطاقة اللبناني ريمون غجر منذ أيام.