آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03
آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03

معهد اميركي يشيد بمواقف "حميد الياسري" ويدعو لدعم "حشد العتبات" لمواجهة ايران

 

دعا معهد أميركي الى إيلاء "حشد العتبات" أهتماماً خاصّاً، مشيداً بدورها في ما اسماه مواجهة النفوذ الإيراني في "هيئة الحشد"، وابعاد شبح "ولاية الفقيه" عن النجف.

وفيما أشاد المعهد بمواقف حميد الياسري، قائد لواء انصار المرجعية، رأى ان ما أسماه بـ"حشد العتبات" يمكن ان يحافظ على مستقبل المرجعية في رحيل المرجع الأعلى السيستاني.

وقال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، في تحليل نشره مؤخرا، ما نصّه:

في الشهر الماضي، أدان زعيم الميليشيا العراقية الشيخ حميد الياسري الجماعات المسلحة المدعومة من إيران التي تنشط في بلاده، متهماً إياها بقتل محتجين سلميين وسرقة أموال عامة باسم الإسلام الشيعي. ومن الضروري أن يولي المجتمع الدولي المزيد من الاهتمام للتطورات في النجف، حيث تعمل الجماعات المدعومة من السيستاني على مقاومة إيران بقوة لكنها لاتزال تواجه السؤال طويل الأمد حول الشخصية التي ستواصل رسالته.

 

وكان الياسري اطلق مواقف حادّة اعبرها مراقبون انها لا تعبر عن رأي المرجعية الدينية، لاسيما وانها تمسّ بالقضايا العقائدية، وتثير الحساسيات بشكل غير مبرّر لم يعده من خطاب مرجعية النجف.

 

ورأى المعهد المقرب من وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون أن "مثل هذه الملاحظات مؤشراً واضحاً آخر لا لبس فيه على اتساع الهوة بين الميليشيات الموالية لإيران والألوية المؤيدة للسيستاني ضمن «قوات الحشد الشعبي» - وهو صدع قد يضر بالنفوذ السياسي والشرعية المحلية لوكلاء طهران". 

ونوّه التحليل بالقول "يعدّ فهم مَكمن هذا الضعف أساسياً لتطوير أي استراتيجية تهدف إلى التصدّي لأكثر الميليشيات إثارة للمشاكل في العراق". 

 

تساهم "العتبات" في درء أي خطط للوكلاء للاستيلاء على العراق بشكل تدريجي بالطريقة التي يهيمن بها «حزب الله» على لبنان.

واعتبر المعهد الأمريكي أنه "خلال المرحلة القادمة، بإمكان هذه الوحدات وغيرها من مؤيدي السيادة الوطنية العراقية (الياسري، على سبيل المثال) أن تلعب دوراً حاسماً في ضمان عملية انتقالية سلمية والحفاظ على النظام في النجف عندما يحين موعد تعيين "مرجع" جديد".

وأوصى التحليل الأمريكي بـ"دعم "العتبات" بشكل غير مباشر من خلال وزارة الدفاع"، مردفا بالقول "يجدر بالمجتمع الدولي تشجيع الحكومة وقوات الأمن العراقية على تعزيز علاقاتها مع "العتبات" ومساعدتها على زيادة قدراتها العملياتية".

كما حثّ المعهد الأمريكي على "إعادة العمل بنطاق الموقع الإلكتروني لـ"قناة كربلاء" التلفزيونية". 

في إشارة الى قيام وزارة العدل الامريكية، في حزيران/يونيو الماضي، بالاستيلاء على نطاق 33 موقع إلكتروني تديره قنوات فضائية شيعية تبث من العراق ولبنان وايران واليمن، بينها موقع قناة كربلاء التابع للعتبة الحسينية.

ورأى معهد واشنطن ان حجب موقع قناة كربلاء بأنه كان "خطوة غير ضرورية بحق مَنْفذ لم يعرب عن أي عداء تجاه الولايات المتحدة".