آخر تحديث: 2021/01/27 م. الساعة 04:09
آخر تحديث: 2021/01/27 م. الساعة 04:09

السهلاني والغزي يتراشقان التهم.. الحبوبي تشعل صراعا "محموما" داخل طاقم الكاظمي

 

كشفت مصادر سياسية عن خلافات حادة تعصف بمكتب رئيس الوزراء على خلفية الاحداث التي شهدتها مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار خلال الأيام القليلة الماضية.
وشهدت ساحة الحبوبي تصعيداً مفاجئاً على خلفية اعتقالات بعض الناشطين. وتطورت المواجهات منذ يوم السبت الماضي وادت الى مقتل شرطي واصابة العشرات.
وتشير مصادر محلية، تحدثت لـ"عراقي24"، الى وجود صراع محتدم بين اطراف تقف وراء المواجهات الأخيرة في المحافظة.
وتقول المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، ان الصراع يتركز بين امين عام مجلس الوزراء حميد الغزي من جهة، وبين كاظم السهلاني الذي يتولى مسؤولية سكرتارية اللجنة العليا للمحافظات غير المنتظمة بإقليم.
ويدعم الغزي محافظ ذي قار الحالي ناظم الوائلي، ويعزى له الطلب من الأجهزة الأمنية التشدد في تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة بحق ناشطي ساحة الحبوبي الذين يتلقون دعماً كبيرا من السهلاني.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر سياسية عن نشوف مشادة لفظية حدثت بين السهلاني وبين الغزي بحضور الكاظمي الذي تدخل لمنع تطور المشادة بين مستشاريه.
وتلفت المصادر الى ان عقد الكاظمي اجتماعاً مساء الخميس بحضور السهلاني والغزي لمناقشة المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة الناصرية.
وبحسب المصادر فإن الغزي شدد على ضرورة فرض هيبة الدولة في مدينته الناصرية عبر تنفيذ مذكرات الاعتقال بحق بعض الناشطين، مؤكدا للكاظمي ان ذلك يمثل مطالبة المسؤولين المحليين في ذي قار.
وتكشف المصادر الى ان مشادة كلامية نشبت بين الغزي والسهلاني الذي اعترض على اعتقال الناشطين معتبرا ان ذلك يهدد مستقبل الحكومة بل قد يؤدي الى الإطاحة بها قبل الانتخابات القادمة.
وتلفت المصادر الى ان صلات السهلاني ببعض الناشطين المحافظات التي تعززت مؤخرا عبر مكاتب "مستشارين المحافظات" تقف وراء التصعيد المتزامن الذي شهدته محافظات النجف وبابل والديوانية بهدف منع الكاظمي من التماشي مع الغزي الذي يمثل رأي زعيم التيار الصدري في مكتب رئيس الوزراء.
وعلى خلفية المشاجرة الحادة التي شهدتها دائرة رئيس الوزراء نشرت مواقع تواصل مقرّبة من الغزي اتهامات للسهلاني بالوقوف صراحة في الاحداث الدامية في الناصرية.
وأشارت المواقع الى ان السهلاني يحرض على ضرب مسؤولين ورجال دين في تظاهرات الناصرية، وانه قام بشراء ذمم 100 شاب في الناصرية لأرباك الوضع الأمني فيها بعد أسابيع من الهدوء الحذر.