آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52
آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52

المخدرات تحول العراق لـ"نقطة مهمة" بالشرق الأوسط عبر ثغرات حدودية

 

كشف مدير عام المديرية العامة لمكافحة المخدّرات في العراق اللواء مازن منصور عن "وجود ثغرات بالحدود العراقية مع إيران و سوريا، يستغلها التجار لتهريب المخدرات".
وفيما لم يبيّن أسباب الثغرات مع حدود إيران، أوضح منصور في تصريح صحفي تابعهُ "عراقي24" أن: "الظروف التي مرت بها سوريا، خلّفت ثغرات استغلها التجار لتهريب المواد المخدرة إلى العراق".
وأشار منصور إلى “وجود خطط استراتيجية ضمن وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، لغرض الحد من ظاهرة تهريبها للداخل العراقي”، مبينا انه "في عام 2020 تمكّنت المديرية من القبض على أكثر من 7 آلاف شخص بسبب المخدّرات"، على حد تعبيره.
وتابع مدير مكافحة المخدرات بالقول ان “أكثر من 4 آلاف شخص منهم حكم عليهم، أما المتبقين فما زالوا قيد مراحل التحقيق لغرض إحالتهم للمحاكم المختصة”، لافتا الى ان "تجار المخدرات الذين حوكموا، بلغت نسبتهم (60 – 65 %) أما البقية فهم من متعاطي المخدرات"، حسب "منصور"
وكشف منصور بأن "نشاطات المديرية خلال الفصل الأول من العام الحالي (الأشهر الثلاثة الأولى)، أسفرت عن القبض على أكثر من 3 آلاف شخص بسبب المخدّرات".
وفي (6 مايو) الحالي، أكّدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن: "العراق تحول في السنوات الأخيرة إلى نقطة مهمة في حركة المخدرات بالشرق الأوسط".
ولفت اللواء مازن منصور الى ان "ثلث المخدرات التي تدخل إلى العراق تذهب للاستهلاك والتعاطي الداخلي"، حسب تصريح صحفي لها.
وتنتشر تجارة المخدرات في العراق بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وخصوصاً في المناطق الجنوبية من البلاد وتحديداً في محافظة البصرة.