آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52
آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52

العمليات المشتركة تصدر بياناً بشأن انسحاب شركة "لوكهيد مارتن" من قاعدة بلد

حذرت قيادة العمليات المشتركة، الثلاثاء، من انسحاب الشركات الخاصة بصيانة طائرات F16، فيما أكدت أن هذه الطائرات هي العمود الفقري للقوة الجوية.

وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح صحفي تابعهُ “عراقي24”، إن "طائرات F16 هي طائرات مهمة جداً والعمود الفقري للقوة الجوية العراقية وذراع العراق في مقاتلة ومحاربة الإرهاب"، مبيناً أن "الشركات العاملة في صيانة هذه الطائرات لها تأثير مباشر في عملية إعداد الكوادر والتقنيات التي تسهم في رفع قدرة الفنيين العراقيين".  

وأضاف، "نأمل أن يكتمل تدريب كوادرنا الفنية من أجل القيام بأخذ مبادأة الإدامة ،وكذلك التجهيز بصورة كاملة والتصليح"، مشيراً الى أن "أي توقف في الجدول الزمني لعملية الإعداد سوف يؤثر سلبياً على عمليات التدريب واكتمال قدراتنا وبناء إمكانياتنا الهندسية والفنية".  

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول قد أعلن في وقت سابق، الحاجة للتدريب والتسليح والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع التحالف الدولي ،مؤكداً أن ذلك يصب في استكمال بناء قدرات القوات المسلحة العراقية.

وفي وقت سابق، قال جوزيف لاماركا جونيور، مسؤول الاتصالات في الشركة المصنعة للأسلحة في بيان: "بالتنسيق مع الحكومة الأميركية ومع اعتبار سلامة الموظفين على رأس أولوياتنا، تقوم لوكهيد مارتن بنقل فريق أف-16 الذي يتخذ من العراق مقرا له"، من دون أن يكشف عدد الموظفين الذين يتم سحبهم.  

وأوضح مسؤول عراقي لصحيفة نيويورك تايمز أن "الشركة لديها 70 موظفا في قاعدة بلد، وسيتم نقل 50 منهم إلى الولايات المتحدة وحوالي 20 إلى أربيل في إقليم كردستان".  

وأكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع العراقية أن الشركة ستسحب الموظفين بسبب الهجمات الصاروخية المتكررة على القاعدة، مشيرا إلى أن "الجهود المبذولة لإقناع الشركة بالبقاء باءت بالفشل".    

وأشار إلى أنه عندما طُلب منهم تأجيل القرار، قالوا: "سنغادر خلال شهرين أو ثلاثة، وعندما توفرون الحماية سنعود إلى العراق".    

وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية، صدر مؤخرا، قد قال: إن "الميليشيات المدعومة من إيران، ركزت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، على الهجمات على القواعد الرئيسية في العراق، ما دفع المتعاقدين الأميركيين إلى أن تغادر مؤقتا قاعدة بلد التابعة للقوات الجوية العراقية".    

ومن المتوقع أن يؤدي قرار "لوكهيد مارتن" إلى إيقاف العدد المتبقي من طائرات أف-16 في الأسطول العراقي عن العمل، وهو ما يلقي بظلال من الشك على قدرة العراق على محاربة مسلحي "داعش" دون مساعدة كبيرة من الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة.

واشترى العراق طائرات أف-16، في عام 2011، بعد انسحاب القوات القتالية الأميركية من البلاد، وكان الإعلان عن الصفقة التي قدرت بمليارات الدولارات بمثابة حقبة جديدة من التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق.