آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45
آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45

كردستان فهمت الرسالة.. "3 جهات باشَرَت التحقيق بقصف أربيل"

قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني “ريبين سلام”، إن هناك 3 جهات باشرت بالتحقيق لمعرفة الجهة التي تقف خلف قصف أمطار أربيل

الجهة الأولى حسب تصريح صحفي لـ “سلام”: «هي التحالف_الدولي، وستتولّى هذه الجهة التحقيق من باب التكنولوجيا والقدرة الاستطلاعية التي تمتلكها».



الجهة الثانية، هي حكومة إقليم كردستان، وحكومة الإقليم «ستكون مسؤوليتها التحقيق من الجانب المخابراتي الذي تتمتٍع به الأجهزة الأمنية الكرديّة»، وفق “سلام”.

الجهة الثالثة، هي حكومة العراق الاتحادية، و لحكومة العراقية «ستتولّى التحقيق من زاوية المناطق المتنازع عليها، التي تسيطر عليها القوات الأمنية»، بيّنَ “سلام”.

مُختَتِماً: «بعدها سيكون هنالك تقرير موحّد عن الجهة التي استهدفت  مطار أربيل ومدينة أربيل، وعقابها سيكون شديداً؛ لأن الإقليم فهم الرسالة التي أرادت تلك الجهات إيصالها له».

«أدى قصف أربيل لمقتل مدني متعاقد مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وإصابة 9 أشخاص، بينهم 5 أميركيين»، وفق بيان لقيادة القوات الأميركية في العراق.

أصابع الاتهام وجّهت إلى إيران وميليشياتها في العراق بالوقوف وراء القصف، وبهذا الصدد نفَت الخارجية الإيرانية علاقتها بالهجوم، وقالت: «نرفض أي عمل يعرض أمن العراق للخطر».

لكن جماعة تُطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم”، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على أربيل، قائلة إنها استهدفت “الاحتلال الأميركي” في العراق، على حد تعبيرها.



ما يزيد الدلالة على اتهام إيران والفصائل، هو أن: «الصواريخ التي أُطلقت على أربيل هي روسيّة الصنع، وطوّرتها إيران واستخدمتها في حربها مع العراق في الثمانينيات».

«هذه الصواريخ زوّدتها إيران للفصائل بالعراق لاستهداف الوجود الأميركي، وأقصى مدى لها قبل سقوطها يتراوح بين 60 و 70 كم»، حسب تصريح لأستاذ العلوم السياسية “رائد العزاوي”.

بالفعل فإن الصواريخ انطلقت لقصف مطار أربيل من منطقة تبعد زهاء 65 كم عن مطار أربيل الدولي الذي يقع غربي مدنية أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.

يُذكر أن مطار أربيل استهدف في سبتمبر الماضي بعدّة صواريخ نوع  كاتيوشا، واتهمت سلطات إقليم كردستان حينها قوات من الفصائل المسلحة بالوقوف وراء الاستهداف.

توجد بأربيل قاعدة_حرير العسكرية، وتتواجد بهذه القاعدة المئات من القوات الأميركية، وتستهدف الميليشيات الموالية لإيران الوجود الأميركي بالعراق بشكل دوري منذ يناير 2020.