آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52
آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52

كرة القدم العراقية معرضة للعقوبات بسبب "أزمة الديون"

يبدو أن الأندية العراقية باتت في حرج كبير جراء الديوان التي تقع على عاتق 15 ناديا، حيث تقدم عدد من اللاعبين بشكوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وحصلوا على قرار بضرورة تسديد مستحقاتهم.

وباتت كرة القدم العراقية معرضة للعقوبات على حد قول المشتكين، الذين دولوا القضية وتحركوا على جميع المستويات لإيقاف تجاوزات الأندية ماليا والمطالبة بحقوق اللاعبين والمدربين.

"" فتح ملف ديون الأندية وتواصل مع عدد من اللاعبين الذين توجهوا للفيفا عبر هذا التقرير:

جليل زيدان

ذكر جليل زيدان مدرب الحراس، أن قضية حقوق اللاعبين والمدربين باتت مملة، والأندية تمادت حتى أنها باتت تتسابق في بخس حقوق اللاعبين، خصوصا الدفعة الأخيرة من قيمة العقد، والتي باتت في حكم المفقودة.

وقال: "شكوتي كانت عام 2015 على أربيل، القيمة التي في ذمة النادي تبلغ 113750000 مليون دينار عراقي، وعندما غادرنا النادي قالوا لنا حقوقكم موجودة وأنا قدمت حينها بشكوى في لجنة شؤون اللاعبين بعد أشهر من خروجي من النادي".

وأردف جليل زيدان: "رغم شكوانا المتكررة لدى اتحاد الكرة، لكن لم نجد حلا مثاليا، رغم تغيير مجالس الإدارة في اتحاد الكرة، لكن الأزمة ما زالت لم تحل".

وأضاف: "لدينا قرار رسمي من الاتحادين الدولي والآسيوي، كما أن لجنة اللاعبين المحترفين في أوروبا تعترف بحقوق اللاعبين في ذمة الأندية، وأن الرياضة العراقية قد تتعرض للعقوبة بسبب تلك الأندية".

وأكد: "نحن مضطرون للتوجه إلى الاتحاد الدولي وتقديم شكوى رسمية، في البداية كنا مستعدين للتفاوض على القيمة، لكن بعد هذا التجاهل لحقوقنا لن أتنازل عن دينارا واحدا من حقوقنا".

علي عبد ذياب 

فيما قال اللاعب علي عبد ذياب: "مثلت فريق الطلبة موسم (2012 - 2013)، وظل في ذمة النادي 35 مليون دينار عراقي من قيمة عقدي، رغم أنني لم أقصر".

وأردف: "قدمت كل ما لدي بشهادة الجميع من بينهم المدربين الذين أشرفوا على تدريب الفريق في ذلك الموسم، وهم كل من خلف كريم ونزار أشرف ونبيل زكي، والجميع راضي عني ولم أدخر جهد".

وزاد: "في نهاية الموسم سلمت المهمة إلى المدرب عبد الوهاب أبو الهيل، وطالبني المدرب بتوجيه من الإدارة بتجديد العقد بقيمة 35 مليون دينار عراقي التي في ذمة النادي من الموسم الماضي".

واستكمل: "رفضت العرض وقدمت شكوى أنا و7 لاعبين في عام 2014 بالاتحاد العراقي، وطالبتنا الإدارة في أكثر من مرة سحب الشكوى، لكني رفضت لكن الاتحاد لم ينظر في الشكواى".

وأوضح علي عبد ذياب: "في عام 2018 وعند تطبيق نظام التراخيص الآسيوي جددت الشكوى في الاتحاد العراقي، لكنهم حينها أخبروني أنهم لا ينظرون في الشكوى قبل سنتين".

وواصل: "بالتالي اتجهت إلى الاتحاد الدولي عن طريق محامي مصري، وحصلنا على قرار من الفيفا وأرسل تنبيه للاتحاد العراقي، وننتظر قرار من الاتحاد بحرمان الأندية التي لم تسدد مستحقات اللاعبين".

إريان إبراهيم 

وتقدم الحارس إريان إبراهيم، بشكوى لدى الاتحاد الدولي عن طريق المحامي عمار المصري الذي فتح ملف ديون الأندية العراقية، حيث يطالب اللاعب نادي الديوانية بـ9000 دولار من قيمة عقده لم تسدد، رغم أن النادي فسخ عقده مع اللاعب.

وقال الحارس إريان إبراهيم: "تفاجأت بالطريقة التي تم التعامل بها معي من قبل رئيس الديوانية حسين العنكوشي، حيث لم أقصر بواجباتي والتزمت تماما ببنود العقد".

وزاد: "كما أن تجربتي في أوروبا تحديدا بمدرسة أياكس أمستردام الهولندي، علمتني الانضباط العالي والالتزام بالتدريبات، لكن للأسف لم أجد مصداقية من إدارة الديوانية".

وأشار إلى أنه اضطر للجوء إلى الشكوى بعد المعاملة السيئة من العنكوشي، مضيفا: "علاوة على عدم المصداقية في دفع مستحقاتنا المالية، وبالتالي نطالب الاتحاد العراقي والجهات الرسمية بحفظ حقوق اللاعبين، لأن القضية وصلت إلى الاتحادين الدولي والآسيوي".

“من موقع كوورة”