آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32
آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32

قوة تابعة للاهور طالباني تنفي صلتها باغتيال سليماني

 

اتهمت قوة مكافحة الارهاب التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني أربيل بتسريب معلومات الغرض منها تشوي سمعتها، مؤكدة ان الاخيرة شكلت "قسما خاصا" بهذا الشأن,

ونفت القوة المعطيات التي تضمنها تقرير نشره موقع اميركي السبت، واشار الى تورط قوة كردية بتنفيذ عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني في مطار بغداد. وذكرت القوة بالصداقة التاريخية التي ربطت بين رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني وسليماني.

وكان تقرير اميركي نشر معطيات مفصّلة عن عملية مطار بغداد اشار الى ضلوع عضو في مجموعة مكافحة الإرهاب Counter Terrorism Groupالمعروفة اختصارات بـ(CTG)، وهي وحدة كردية نخبوية اسست تحت اشراف المخابرات الامريكية ولها صلات عميقة بالعمليات الخاصة الأمريكية.

ويرأس هذه المجموعة منذ تأسيسها لاهور شيخ جنكي طالباني ابن شقيق الرئيس العراقي السابق جلال طالباني. كما يرأس لاهور جهاز (زانياري) الذي يعتبر بمثابة جهاز مخابرات تابع للحزب الوطني الكردستاني. 

اقرأ المزيد: موقع اميركي يكشف "تفاصيل هوليودية" لعملية اغتيال سليماني والمهندس في مطار بغداد

 

وقالت بيان للمتحدث باسم مؤسسة مكافحة الإرهاب انه "نُشر في ليلة 9/8-5-2021 تقريرا  أشار بشكل غير مباشر الى مشاركة عدد من الضباط الكورد في عملية إغتيال الجنرال قاسم سليماني، وفي قسم آخر من التقرير ورد أسم احدى قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان".
واضاف البيان، الذي تلقى "عراقي24" نسخة منه، بالقول "ورغم إننا لا نعلم معدو هذا التقرير أية قوة لمكافحة الإرهاب يقصدون، كوننا وللأسف وكما هو معلوم، لازال لدينا قوتان للبيشمركة وقوتان للآسايش ومؤسستا إستخبارات وقوتا مكافحة إرهاب في إقليم كوردستان. لكن قدر تعلق الامر بنا كقوات مكافحة إرهاب، ننفي وبشكل قاطع علم ومشاركة قواتنا بمثل هذا العمل". 

واردف بيان المؤسسة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني قائلا "وفي حال كان التقرير له صلة بجهة أخرى، فعليها إصدار توضيح بهذا الشأن، لا سيما إننا لا علم لنا بنشاطاتهم وهم يعملون خارج مؤسسات إقليم كوردستان".

وتابعت المؤسسة الامنية الكردية بالقول ان "الجنرال قاسم سليماني كان صديقاً مقرباً من المغفور له الرئيس مام جلال، ومؤسسة مكافحة الإرهاب كانت تقاتل ضد الإرهاب في خنادق شارك فيها قاسم سليماني"، مشيرة الى انه "من الواضح أنه وبإغتيال قائد بهذا المستوى، فأن إقليم كوردستان خسر صديقاً تاريخياً له وفقد الإتحاد الوطني الكوردستاني صديقاً عتيداً لمام جلال".

ونوّه البيان الى ان "حكومة ايران والحكومة العراقية شكلتا لجنة مشتركة لمتابعة منفذي العملية وهم لاينتظرون تقريرا صحافيا لغرض تحديد المنفذين، ورغما عن ذلك فاننا على اتم الاستعداد للإجابة عن اية تساؤلات".

ولمّح الجهاز الذي يقوده لاهور طالباني الى اتهام جهات تقوم بتشويه مؤسسته بالقول "سنأخذ على محمل الجد بأن مؤسسة استخباراتية داخلية في اقليم كوردستان، لها اليد بمحاولات لتشويه سمعة مؤسستنا، وخصوصا نحن على دراية انه ومنذ مدة تعمل تلك المؤسسة الاستخباراتية، وشكلت (قسماً خاصاً) لتسريب معلومات مضللة لإعلام المنطقة والعالم وترغب بأي ثمن الحاق الضرر بسمعة وإستقرار وأمن إقليم كوردستان والمناطق التي هي تحت سلطة الإتحاد الوطني الكوردستاني". 

واعتبر البيان ان "نشر مثل هذا التقرير الخاص بإستشهاد الحاج قاسم سليماني وفي هذا التوقيت، والصاق التهمة بالإتحاد الوطني الكوردستاني من قبل إعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يأتي لتعويض الخسائر الكبيرة، التي تعرض له موقعهم الحزبي ومكانتهم السياسية والدبلوماسية بسبب حماية مصالحهم الشخصية فقط، ومعاداة المواطنين والتلاعب بمصير اقليم كوردستان، لا سيما بعد فضيحة إعتقال وسجن الصحفيين الشباب الكورد بتهم  لاأساس لها، مما ادى الى فقدان ثقة المواطنين بهم في الداخل والخارج".