آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20

حرب التغريدات والصراعات السنية.. الكربولي يودع الباص البرتقالي والحلبوسي لا يلتفت لمن يسقط

حجم الخط
آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20

حرب التغريدات والصراعات السنية.. الكربولي يودع الباص البرتقالي والحلبوسي لا يلتفت لمن يسقط

أعلن، محمد الكربولي، أمس السبت، انشقاقه عن حزب “تقدم”، الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب، “محمد الحلبوسي”، عازيًا ذلك إلى “تفرد”، “الحلبوسي”، في إدارة الحزب.
وقال الكربولي في تغريدة على صفحته في التويتر: “تدفعك الحياة أحياناً للمغامرة بالنزول من سيارة عائلتك الموثوقة لتصعد باصاً اشتركت مع أصدقائك في صناعته من أجل هدف سام، حتى أنك تجعل المقود بيد غيرك لتعزيز الثقة بالعمل الجماعي، ولكن عندما تدرك أن السائق يسير باتجاه يقرره هو وحده عندها تصبح مغادرة الباص أمرا حتميا”.
وأنهى تغريدته بقوله: “الباص البرتقالي وداعاً”.
وأفادت مصادر سياسية اليوم الاحد ان " نية القوى السياسية السُنية تشكيل كتلة سياسية مناهضة لتوجه رئيس مجلس النواب، “محمد الحلبوسي”، بدعم “تركي-قطري”، مبينًا أن الكتلة الجديدة ستكون برئاسة، “خميس الخنجر”، لسحب البساط من “الحلبوسي".
وقال القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية اثيل النجيفي الجمعة الماضي، ان الكتل الشيعية الفائزة هي من جاءت بالحلبوسي لمنصب رئيس البرلمان، مشددا على أن الحلبوسي لا يصلح لان يكون رئيسا للبرلمان لولاية ثانية بسبب ادائه الفاشل.
وأضافت المصادر ان " القوى السياسية السُنية في العراق ستنقسم إلى قسمين، أحدهما ستكون بتوجه سعودي؛ برئاسة رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، من اجل التنافس على الأموال (الخليجية-التركية)، فضلاً عن منصب رئاسة البرلمان”.
وأضاف المصدر، أن: “اجتماعات تجري في العاصمة الأردنية، عمان، من أجل جمع أكبر قدر ممكن من القيادات السُنية والعشائرية لضمهم في الكتلة الجديدة”.
وأشار إلى أن: “الكتلة (القطرية-التركية) ستكون برئاسة، خميس الخنجر، وبعض المنشقين من اتحاد القوى العراقية، للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وسحب البساط من سيطرة، الحلبوسي، على البرلمان واتحاد القوى".
من جانبه رد  حزب تقدم الذي يتزعمه الحلبوسي، على النائب الكربولي، بعدم التفاته لمن يسقط.
وقال الحزب في تدوينة له على فيسبوك، أن حزب تقدم مشروع عراقي ومسيرته طويلة وجمهوره كبير وقائده زعيم لايلتفت الى من يسقط بل يواصل المسير نحو البناء والاعمار واستتباب الامن وهذا ماعاهدنا عليه شعبنا.
مصادر اوضحت ان الحلبوسي استشاط غضباً من كلام الكربولي، لكنه حاول ضبط ردود افعاله.
مصادر أكدت ان النائبين محمد تميم ورعد الدهلكي كانا قد التقيا خميس الخنجر الأمين العام للمشروع العربي في العراق‎ قبل ايام قليلة، ربما للانضمام اليه.

 

​​​​النائب عادل خميس المحلاوي في تغريدة عقب تلويح الكربولي بالانسحاب تابعها "عراقي24" ان " المركب البرتقالي” مركب نجاة لا هواة".
وقال “المحلاوي”، في تغريدة له؛ إن: “المركب البرتقالي هو مركب نجاة للشعب العراقي جميعًا، وثقتنا عالية بقائد المركب الذي يجيد مهارة القيادة وفنونها ونحترم قراراته التي تحافظ على سلامة الركاب”.

ويعود اصل الخلاف، بحسب المصادر الى الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، للحلقة الضيقة المقربة منه وتضم نواباً وسياسيين، حيث عرض فيه الحلبوسي مقترحاً مفاده انه سيرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، في الاستحقاق الانتخابي المقبل، وهو ما اثار حفيظة الغالبية من الحضور.