آخر تحديث: 2021/09/22 م. الساعة 04:29
آخر تحديث: 2021/09/22 م. الساعة 04:29

حرب الدوائر الانتخابية تستعر.. وحدة المنافسة تجلب المفخخات في العراق

دخلت ديالى ما يسميها الكثيرون المرحلة الانتخابية الحرجة والتي تكون فيها حدة التنافس هي الاشرس لاسيما وان قانون الانتخابات الاخيرة ساهم في تأجيج حدة المنافسة من خلال الدوائر المتعددة.

القيادية في تحالف عزم نجاة الطائي قالت في تصريح تابعه “عراقي24”، ان "ديالى دخلت المرحلة الانتخابية الحرجة والتي تكون مفتوحة في تطوراتها الامنية"، لافتة الى "استهداف النائب السابق محمد الدايني يوم امس وقبله اشخاص عاملين مع رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري كلها مؤشرات سلبية تنذر بان القادم ربما سيء جدا".

واضافت الطائي، ان "مع قرب الانتخابات تكون حركة اغلب المرشحين ضعيفة ومحدودة جدا لتفادي الاستهداف خاصة وان بعضهم لايملك أي حماية".

ودعت الطائي، وزير الداخلية إلى "الاهتمام باحداث ديالى وخروقاتها الاخيرة والسعي لكشف من يقف وراءها من اجل طمأنة الرأي العام المحلي".

اماعضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي، اشار الى ان "استهداف أي مرشح هو خرق امني يستدعي تحقيق موسع لكشف ملابساته وبيان هوية من قام بهذا الفعل".

واضاف العزاوي، ان "حدة التنافس حاد في ديالى خاصة في بعض الدوائر يرافقه ضغوط قوية على الاهالي من مبدأ الترهيب والترغيب في ذات الوقت"، معربا عن امله ان "تنتهي الانتخابات بدون أي اشكالات امنية تؤثر على الاوضاع الداخلية".

اما السياسي المستقل عدي هادي قال بان "الدوائر المتعددة ساهم في خلق اجواء انتخابية حادة ومتوترة في بعض مناطق ديالى خاصة وان بعضها جمع مرشحين أقوياء في قوائمهم الانتخابية ويملكون ادوات ضغط قوية".

واضاف هادي، ان "دعوة بعض النواب لوجود قوات جهاز مكافحة الارهاب في حماية مراكز انتخابية في دائرة المقدادية – بلدروز تعكس هاجس قلق مبكر من القادم في ظل انتشار السلاح"، مبينا ان "الاجهزة الامنية قادرة على مسك الامن وادارة خطة انجاح الانتخابات لو توفرت لها الامكانيات الضرورية".