آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32
آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32

بارزاني يعلن القطيعة مع بغداد بتهديم مقر حزبه: حلفاؤنا اكتفوا بالتفرّج

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي افلاماً لعجلة بلدوزر تقوم بتهديم مقر حزب الديمقراطي الكردستاني وسط العاصمة بغداد.

وجاء الاجراء بعد يوم واحد من قيام مجاميع غاضبة بإضرام النيران في المبنى مساء الاحد على خلفية اساءات وجهها احد كوادر الحزب الديمقراطي للمرجعية الدينية في النجف اعتبرت مهينة للرموز الدينية والوطنية التي يقدّسها ملايين الشيعة في العراق والعالم.

وكان نايف الكركري، وهو كادر ومرشح سابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، نشر في حسابه على تويتر تغريدة غمز فيها بالاصول غير العربية للمرجعية الشيعية في النجف.

واثارت التغريدة المسيئة موجة غضب عارمة في بغداد والمحافظات الجنوبية.

وعلى خلفية ذلك أصدرت وزارة الداخلية في اقليم كردستان أعلنت فيه اعتقال الكركري.

وقالت الوزارة ان "القوات الامنية في اقليم كردستان وبأمر مباشر من وزير الداخلية بالقاء القبض على المذكور وتسليمه للجهات القضائية لغرض اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه".

بدوره دان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ما وصفها بـ"الإساءة بحق المرجعية"، مشددا بالقول "لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال الإساءة للمقدسات والرموز العليا، ويعدّ تجاوزا للخطوط الحمراء، مؤكدين على أن مثل هذه السلوكيات لا مكان لها في ثقافة ومبادئ شعب كوردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني".

لكن حزب بارزاني لم يكتف بإدانة الإساءة للمرجعية الدينية الى جانب ادانة إضرام النيران بمقر الفرع الخمس له في بغداد، بل فاجئ الأوساط السياسية بقرار تهديم المقرّ بعد اغلاقه للأبد. 

وقال رئيس ممثلية حكومة إقليم كردستان في بغداد والقيادي في الديمقراطي الكردستاني فارس عيسى ان "قرار هدم مقر الحزب في بغداد ليس من موقع ضعف الپارتي، فتأريخ يشهد لنا بأننا لم ولن نركع للأعداء".

لكن عيسى كشف عن انزعاج حزبه الواضح جراء الاحراق الذي تعرض له مقر الفرع الخامس للحزب، موجهاً انتقادات غير مسبوقة للحكومة لعدم حماية المقرّ، فيما وجهه عتبه لمن اسماهم "الحلفاء" لانهم لم يكلّفوا انفسهم بإدانة الحادث، في إشارة الى مقتدى الصدر والقيادات السنّية الأخرى.

وأضاف القيادي الكردي"من يسول نفسه أعتداء على مقدسات الپارتي سيكون عقابه شديدا وردنا سيكون قويا وفي الوقت المناسب".

وكان تسريب تداولتها مجاميع التواصل الاجتماعي لمكاملة بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني هدّد فيها الأخير بعدم السكوت عما اسماه الاعتداء على مقر الحزب.

واكد بارزاني الابن في التسريب ان "نيراننا ستطال من يعتدي علينا".

ولم ينفي الحزب الديمقراطي الكردستاني ولم يؤكد صحة التسريب، فيما التزم الحلبوسي الصمت.

وقال فارس عيىسى، في تدوينه على صفحته في الفيسبوك، "انني اعلن عن هذا الموقف بأسف شديد بسبب عدم قيام الحكومة بمهامها في حماية مقراتنا وعدم تكليف حلفائنا أنفسهم حتى أدانة هذه الأعتداءات بشكل صريح والوقوف ضدها".

وتابع عيسى "في الوقت الذي يدفع الپارتي ضريبة التحالف معهم فانهم يقفون موقف المتفرج مما نتعرض لها من اعتداءات داخلية و خارجية او القرارات التي صدرت ضدنا باسم القانون ولقضاء".