آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45
آخر تحديث: 2021/02/27 م. الساعة 05:45

باريس "تحشر" انفها.. مخطط فرنسي لفرض وصاية اممية على انتخابات العراق

كشفت مصار سياسية مطلعة، الثلاثاء، عن مشروع دولي تقوده فرنسا لترتيب الاشراف الاممي على الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في تشرين الأول المقبل.

وقالت المصادر لـ"ـعراقي24"، ان "الجانب الفرنسي يقود جهدا واسعاً مع أطراف مجلس الأمن الدولي لتمهيد الأرضية لطرح مشروع قرار يتم التصويت عليه لتشكيل هيأة تابعة للأمم المتحدة تتولى الاشراف على الانتخابات وبتمويل اممي".

ويتضمن المشروع الفرنسي تحديد نسبة معينة للقبول بنتائج الانتخابات كشرط لاعتراف مجلس الامن الدولي بها. وفقا لذات المصادر.

وبحسب المصادر فإن نص المقترح الفرنسي الذي تسلمته الأطراف الدولية في مجلس الامن ينص على: (تأسيس بعثة خاصة لمراقبة الإنتخابات العراقية، أو عبر تنسيق الأمم المتحدة مع المراقبين الدوليين، لكن مع إصدار بيان تقييمي عن نزاهة الإنتخابات وفق ولاية جديدة بموجب قرار جديد من مجلس الأمن).

وتؤكد المصادر السياسية ان "الحراك الفرنسي يرتكز على طلب قدمته حكومة الكاظمي عبر وزارة الخارجية في تشرين الثاني الماضي، طالبت بموجبه بإشراف اممي على الانتخابات المقبلة".

وتلفت المصادر الى ان "الحراك الفرنسي اخذ ابعاداً أوسع من الطلب العراقي. اذ تسعى باريس الى زجّ مجلس الامن الدولي ومنحه صلاحية البتّ بشرعية الانتخابات حسب المعايير التي يتم وضعها وتفرض على المشاركين في الانتخابات العراقية الالتزام بها".

وعلى الرغم من تطمينات مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، فإن المصادر كشفت عن "توجس كبير تبديه اغلب القوى السياسية إزاء هذا الحراك الفرنسي، معتبرة انه يهدد بإعادة العراق الى الوصاية الدولية مرة أخرى بعد سنوات على إخراجه من طائلة الفصل السابع".

توجس القوى السياسية الوازنة تجلى عبر سلسلة مواقف ايدت فيها وجود رقابة ودعم دوليين لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة من دون فرض وصاية اممية جديدة.