آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32
آخر تحديث: 2022/07/07 م. الساعة 03:32

بابل.. صراع "محموم" حول منصب المحافظ: والبدلاء "مقربون" من الكاظمي

تعيش الاوساط السياسية في محافظة بابل على "صفيح ساخن"، حيث الأنظار صوب منصب محافظ بابل "الهارب"، على خلفية امر قبض صادرة عن هيئة النزاهة على خلفية قضايا فساد واستغلال السلطة.

وينتمي حسن منديل الذي يدير المحافظة بالوكالة منذ اكثر من عام الى تيار الحكمة، والذي تطلب بقاءه في السلطة، تدخل زعيم تياره عمار الحكيم واجراء وساطة مع الكاظمي، بحسب مصدر مطلع قال لـ"عراقي24".

ومنذ وصوله السلطة، واجه المحافظ ضغوطا من الكتل السياسية والمحتجين، بغية تنحيه عن السلطة، كما قدم النشطاء ثلاثة أسماء بديلة، بينهم محمد البياتي سكرتير القائد العام للقوات المسلحة.

وخلال الشهرين الاخيرين، نظم المئات من المتظاهرين وقفات امام منازل أعضاء الحكومة المحلية للمطالبة باقالة المحافظ وتعيين بديل عنه.

وبحسب مصادر محلية ابلغت "عراقي24"، فان نشطاء في حزب المرحلة الذي يتبع لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، قادوا حركة الوقفات الاحتجاجية امام منازل الاعضاء، كما رفضوا اسماء رشحتها اعضاء في المجلس بينهم نائب المحافظ  وسام اصلان.

 وبرغم التهم الموجهة للسرياوي، لكن اوساطا سياسية تشكك في دوافع امر القبض بحقه وحقيقة الاتهامات الموجهة. فيما يرى مراقبون بان الكاظمي يحاول ترشيح اسماء مقربة منه لادارة ملف المحافظة.

وكانت مصادر سابقة تحدث لـ"عراقي24"، عن نية الكاظمي تغيير خمسة محافظين، واستبدالهم بقادة عسكريين، على غرار تجربتي الموصل وذي قار.

وكشفت المصادر ان "الأسماء المرشحة، هم الفريق الركن محمد البياتي مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة محافظا لبابل و الفريق الركن عثمان الغانمي (وزير الداخلية الحالي) للديوانية والفريق الركن عبد الامير الشمري (معاون رئيس اركان الجيش) للمثنى".

 أقرأ ايضا: اطاح ب٣٢ ضابطاً خلال عام.. الكاظمي يحكم قبضته على الاجهزة الامنية بعد هيكلة "الصقور

ويقول المحافظ المطلوب الذي هرب الى جهة مجهولة عقب صدور امر اعتقاله، في بيان ان "جهات سياسية تحاول الإطاحة به عبر رفع دعاوى كيدية ضده، متهما جهات لم يسمها بالسعي للاستحواذ على منصب المحافظ سعيا للحصول على مكاسب مالية ومشاريع بعد الموازنة التي خصصت للمحافظة".

وقال السرياوي "انا لم اعتقل ومستعد للمثول امام السلطة القضائية كوني واثق ان القضاء سينصفني ويكشف القضية التي اثيرت ضدي والتي وراءها غايات سياسية مدفوعة". واضاف المحافظ المطلوب: "اقرار الموازنة واستحصال محافظة بابل لمبالغ مالية لعام ٢٠٢١ حركت مافيات الفساد للسيطرة على تلك المبالغ عبر الابتزاز والتسقيط".