آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20
آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20

"عراقي24" ينشر كواليس لقاء ظريف بالقيادات الشيعية: اشادة بالسعودية وبشرى بتسوية اقليمية

 

 

كشفت مصادر عليمة كواليس اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بالقيادات الشيعية خلال زيارته الى بغداد الاسبوع الماضي، مشيرة الى ان المسؤول الايراني تطرق لمحاور بالغة الحساسية على المستوى المحلي والاقليم، مشددا على ان المنطقة ذاهبة الى التسوية والتهدئة.

وعقد ظريف لقاءً موسعا بالقيادات الشيعية في مقر اقامة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

وكان لافتا حضور شخصيات متقاطعة سياسياً مع بعضها الاخر، اذ كشفت الصور المنشورة حضور حيدر العبادي وعمار الحكيم الى جانب نوري المالكي وعادل عبدالمهدي وهادي العامري، واطراف اخرى.

وقالت المصادر التي حضرت مجريات اللقاء، في تصريح لـ"عراقي24"، ان "ظريف التقى كبار القيادات الشيعية، واستمع لملاحظاتهم واسئلتهم ثم تحدث عن نقاط، يمكن اعتبارها الاولى التي يتطرق لها مسؤول ايراني". واشارت الى ان "ظريف اكد على ان المنطقة ذاهبة الى تسويات وتهدئة".

وحول عودة العلاقات بين ايران والسعودية، نقلت المصادر عن ظريف قوله ان "شوطا كبيرا قطع، وجرت في الفترة الاخيرة لقاءات واتصالات ناجحة بين الجانبين بالإضافة الى الجانب الاماراتي".
وتابع رئيس الدبلوماسية الايرانية حديثه للقوى الشيعية ان "السعودية دعمت موقف ايران في الفصل بين الاتفاق النووي والصواريخ البالستية في محادثات ڤينا. وكان لتدخل سفيرها هناك لصالح الموقف الايراني الاثر الطيب".
واضافت المصادر بأن ظريف تحدث عن اخر تطورات المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة 5 +1، مبينا ان "محادثات ڤينا (غير المباشرة بين امريكا وايران) تمضي قدما الى الامام وقد تحولت من محادثات تمهيدية الى تقديم اوراق مكتوبة - بطلب من ايران حسب توجيه السيد القائد - وقد تجاوزت الكثير من العقد".
وتابع وزير الخارجية الايرانية حديثه في الاجتماع المغلق بالقول "في بداية المفاوضات، قسمت امريكا العقوبات الى ثلاث انواع: عقوبات تتعلق بالملف النووي، وعقوبات ترامب، وعقوبات تتعلق بالارهاب والتدخلات الايرانية. وبحسب هذا التقسيم فهناك: عقوبات يمكن رفعها، وعقوبات تحتاج للتفاوض حولها، وعقوبات لايمكن رفعها حاليا".
وكشف ظريف بأن "ايران رفضت هذا التقسيم، وتم الاتفاق على التفاوض حول جميع العقوبات، في هذه المحادثات".
من جانب اخر، تحدث ظريف بشأن العلاقة  بين ايران والصين، ووصفها بأنها "ستراتيجية". 

وحول العلاقة مع روسيا، اكد جواد ظريف انها "وليدة الظروف الحالية، انما هي نتيجة تراكمية لسياسة طويلة .
وبشأن العلاقات العراقية مع محيطه الاقليمي لاسيما مع الدول العربية، اكدت المصادر ان "ظريف ابدى تأييده لتوجهات العراق العربية، باتجاه الخليج وباتجاه مصر والاردن، ودعا لتطويرها، ولجعل العراق مركز الثقل العربي".
وشدد الوزير الايراني على ان "الحرب اليمنية قد ازفت نهايتها او انها يجب ان تضع اوزارها".
وبحسب المصادر فان ظريف لم يأتِ على ذكر سوريا او لبنان او البحرين.