آخر تحديث: 2022/06/21 م. الساعة 02:11
آخر تحديث: 2022/06/21 م. الساعة 02:11

على خطى الكاظمي.. الحلبوسي يرتمي باحضان تشرين: دعم مطلق لحركة جديدة

غيرت تظاهرات تشرين خارطة التحالفات والائتلافات الحزبية التي تنوي خوض الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في السادس من حزيران 2021، لتتشكل بذلك 8 احزاب جديدة، ثلاثة منها لم يعلن عنها بعد، فيما حصل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي على "نصيب" الاسد من رعاية الحركات التشرينية الجديدة.
وفقا لمصادر خاصة ابلغت "عراقي24"، فأن 40 شخصية من نشطاء التظاهرات ومدونين من مختلف المحافظات، انضمت الى حركات الكاظمي الانتخابية، معظمهم في حزب المرحلة، مشيرا الى ان تلك الاحزاب والكيانات يشرف عليها مستشارو الكاظمي شخصيا، فيما خصصت ها موازنات "ضخمة" لتمويل الانشطة الانتخابية والفعاليات ومخصصات للمكاتب والعاملين في مجال الدعاية والتسويق.
وعلى خطى الكاظمي، دخل الى خط احتواء الاحزاب الجديدة، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الذي يدعم ثلاثة كيانات جديدة، بينها "حركة وطن" والتي يديرها الناشط القاسم العبادي.
وبحسب ذات المصدر فان الحلبوسي، خصص موازنة مفتوحة للحركة الجديدة، التي انضم لها مجموعة من النشطاء، بينهم سمير الفرج وعمر الاغا من محافظة الانبار و محي الانصاري من ديالى والفاروق عمر من الاعظمية.
ويشير المصدر الى ان الحلبوسي خصص رواتب الى كل مؤسسي واعضاء الحركة، كما فتح لهم مكتبين في بغداد، بالاضافة الى المكتب الرئيسي في منطقة اليرموك وسط بغداد. 
ويدرس القائمين على حركة وطن، تشكيل تحالف انتخابي مع "حركة امتداد"، و"نازل آخذ حقي"، وحركات جديدة اخرى، بغية الدخول في الانتخابات المقبلة، لكن انقساما وخلافا في الاراء لمؤسسي الحركة يعقد الدخول في تلك التحالفات.
ويعزو المصدر تلك الخلافات، هو اعتراض عدد من مؤسس الحركة، على الدخول مع كيانات "مفضوحة الدعم"، بحسب تعبيره، ميشيرا الى انهم يشكلون على الدخول مع  مثل "حركة وعي" التي يقودها البرلماني السابق صلاح العرباوي، و"تيار المرحلة" الذي يديره مقربون من الكاظمي.
في موازاة ذلك، ذكر مصدر مقرب من حزب تقدم الذي يتزعمه الحلبوسي، أن الاخير يعتزم الدخول في انتخابات في عدد من محافظات الوسط والجنوب، ابرزها بابل والناصرية، بالاضافة الى كركوك.