آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57

"يستعمل لأغراض أمنية".. شرطة البصرة: معبر "جريشان" تحت إدارة التحالف الدولي

كشف قائد شرطة البصرة الفريق رشد فليح عن عدم خضوع منفذ "جريشان" الحدودي للقوات العراقية، فيما أشار إلى أن المنفذ خاضع لإدارة التحالف الدولي.

وقال فليح، في تصريح صحفي، "في الاسبوعين الاخيرين شهدت المنافذ الحدودية عملية اهتمام وتأمن حماية، وأوكلت مهام حماية العاملين في ميناء ام قصر وخور الزبير الى قيادة القوات البحرية".

واضاف "ليس لدينا منفذ غير رسمي وخارج سيطرة الدولة في البصرة باستثناء منفذ (جريشان) التابع لقوات التحالف الدولي ويغلق حين دخول البضاع الخاصة للقوات بالاتفاق مع الحكومة العراقية لأغراض امنية".

وتابع فليح ان" هذا المنفذ بري مع الكويت ويقع جنوب منفذ سفوان الحدودي باتجاه الحدود السعودية نزولا باتجاه باديتي البصرة والسماوة". 

وسبق لعضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي بدر الزيادي أن كشف عن سيطرة قوات التحالف الدولي على معبر جريشان بين البصرة والكويت.

وأوضح الزيادي أن المعبر مخصص لنقل معدات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والدعم اللوجستي من الكويت إلى العراق.

وأضاف أن “المعبر لا يخضع لسيطرة الحكومة الاتحادية، ما يعتبر خرقاً للسيادة العراقية”.

وتتولى قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والدعم العسكري للقوات العراقية منذ عام 2014 لمواجهة تنظيم "داعش)"الإرهابي.

وصوّت البرلمان على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، إلا أن الحكومة لم تنفذ القرار حتّى الآن.

وأوضح الزيادي أن “لجنة الأمن والدفاع ستعقد اجتماعا الأسبوع الجاري لبحث فرض سيطرة الحكومة على المعبر الذي يعتبر إجراء مهما في ظل تحركها لبسط السيطرة على جميع معابر البلاد”.

ويمتلك العراق 10 منافذ حدودية برية رسمية مع دول الجوار ماعدا المنافذ في الإقليم الكردي، وهي زرباطية والشلامجة والمنذرية ومندلي والشيب مع إيران، وسفوان مع الكويت، ومنفذ طريبيل مع الأردن، ومع سوريا منفذ الوليد، ومع السعودية منفذا عرعر وجديدة عرعر.

كما يمتلك منافذ بحرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد.