آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57

"وقود وحنطة وأطباء".. العراق يشارك بإطفاء حرائق لبنان

أعلن وزير النفط احسان عبد الجبار أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعد الجانب اللبناني بتوفير الوقود وابقاء الكادر الطبي العراقي هناك لحين السماح له بالمغادرة من قبل حكومة بيروت.

وقال عبد الجبار، إن الوفد العراقي الذي توجه إلى لبنان غداة كارثة انفجار مرفأ بيروت، أطلع رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب على التقديمات الطبية العراقية التي وصلت إلى بيروت والتقديمات النفطية التي انطلقت من بغداد.

وأشار إلى أن ذلك "تلبية لتوجيه الكاظمي، جئنا من وزارة النفط ووكيل وزير الصحة وعدد من الأطباء في الجراحة العامة والتخصصية مع مساعدات بلغت 20 طناً من المواد الطبية والصحية تعبيراً عن مشاركة العراق للآلام التي يعاني منها لبنان الشقيق في هذه الحادثة الأخيرة".

وأضاف أنه "ساد جو من البؤس والترقب في العراق، أمام الحدث الكبير الذي ألمّ ببيروت"، مشدداً على التزام الحكومة العراقية بأن تكون شريكة للبنان في هذه المحنة.

وأكد وزير النفط أن "قوافل الوقود بدأت بالانطلاق من بغداد إلى بيروت عبر الحدود السورية".

بدوره، وأعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي ياسين المعموري مغادرة طائرة النقل المحملة بالمساعدات الطبية إلى لبنان، مطار بغداد، ووصولها العاصمة اللبنانية بيروت وعلى متنها عدد من الجراحين المختصين. 

من جهته، أفاد بيان للحكومة اللبنانية أن وفداً عراقياً برئاسة وزير النفط العراقي اجتمع مع رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب وأبلغه بأن بغداد ستقدم لبيروت مساعدات في صورة إمدادات وقود بعد الانفجار الذي وقع الثلاثاء.

وقالت وسائل الإعلام اللبنانية إن كمية من القمح ستصل يوم الجمعة من العراق كمساعدة بعد الانفجار الذي تسبب في افتقار العاصمة اللبنانية للقمح، وفقاً لما ذكره محافظ بيروت.

وقد وقع، الثلاثاء، انفجار ضخم ناجم عن احتراق في مستودع لمواد "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، وسمع في كل العاصمة وضواحيها، وصولاً إلى الجنوب وبعض قرى البقاع، وأدى إلى تدمير المرفأ كلياً وعشرات المباني المحيطة، كما تضررت مبانٍ عدة في بيروت وضواحيها جرّاء شدة الانفجار.