آخر تحديث: 2020/08/12 م. الساعة 03:02
آخر تحديث: 2020/08/12 م. الساعة 03:02

وزراء الكاظمي أمام البرلمان: مساءلة عن التقصير بالوضع الصحي والمالي

تستعد لجان برلمانية لاستضافة وزيري المالية والصحّة لبحث أسباب تأخير توزيع رواتب الموظفين وتفشي فايروس "كورونا" بين المواطنين، فيما تتهم اللجان البرلمانية الوزيرين بعدم التجاوب في مناقشة هذه الملفات مع البرلمان.

وحددت اللجنة المالية البرلمانية، الأسبوع الحالي، موعداً لاستضافة وزير المالية علي عبد الأمير علاوي لبحث أسباب تأخير توزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين وعدم إرسال موازنة 2020.

وقال مقرر اللجنة أحمد الصفار، في تصريح صحفي، إن اللجنة تحاول فتح قنوات اتصال مع وزارة المالية، إلا أن الأخيرة غير جادة في التعاون.

واضاف ان "اللجنة قررت خلال الأسبوع الحالي استضافة وزير المالية ووكيل الوزارة ومدير عام دائرة المحاسبة في الوزارة ومن خلال الدائرة التلفزيونية لبحث ومناقشة أسباب تأخير توزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين وعدم إرسال موازنة عام 2020، وكذلك مناقشة رواتب المحاضرين المجانين والعقود وملفات مالية أخرى معلقة".

وتابع "في حال عدم حضور وزير المالية للاجتماع فإن اللجنة ستبقى مصرة على عقده بعد عيد الأضحى المبارك لاتخاذ قرارات بشأن هذه الملفات".

بدورها، تحضر لجنة الصحة والبيئة في البرلمان هذا الأسبوع لاستضافة وزير الصحة حسن التميمي، وذلك لمناقشة أمور متعلقة بالجانب الصحي، أبرزها قلة مادة الأوكسجين السائل، ومناقشة قرارات الحظر.

وقال عضو اللجنة سلمان الغريباوي في تصريح صحفي إن استضافة وزير الصحة ستكون من أجل مناقشة الكثير من الأمور المتعلقة بالجانب الصحي، والنقص الحاصل في المستشفيات بمادة الأوكسجين والأوضاع العامة في دوائر الصحة.

وأكد الغريباوي أن استضافة وزير الصحة داخل اللجنة ستكون خلال هذا الاسبوع من أجل مناقشة قرارات الحظر التي يمكن أن تتخذ من قبل اللجان المختصة في الحكومة أو البرلمان، فضلاً عن نقص الاوكسجين في بعض مستشفيات المحافظات وتوفير الأدوية وأكياس الدم ونقصها في المستشفيات.

وستناقش اللجنة مع الوزير البدء بعملية تغيير المديرين العاملين في الصحة وتسعير الأدوية وتحويل عقود "كيماديا" الى عقود حكومية بعيدا عن الشركات، حسب الغريباوي.

وتعاني البنى التحتية للخدمات الصحية في أغلب محافظات العراق من قلة وضعف البنى التحتية للخدمات المقدمة في مستشفيات البلاد، فضلا عن أزمة في توفير مادة الأوكسجين.

يشار إلى أن سعر تعبئة قنينة الأوكسجين الواحدة 5 الاف دينار عراقي تتقاضى المعامل الأهلية 50 ألفاً سعراً لتعبئتها، في ظل ازدياد أعداد المصابين بكورونا في بغداد ما يتسبب بأزمة نقص الأوكسجين الطبي وغلاء سعره.