آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57
آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57

وزارة البيشمركة: ليس من مسؤولياتنا "فعل شيء" تجاه الهجمات التركية

حمّل الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان جبار ياور، الحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية مسؤولية اتخاذ موقف تجاه الهجمات التركية، فيما أشار إلى أن ليس من واجب وزارة البيمشركة القيام باي فعل ازاء تلك الهجمات.

وقال ياور، في تصريح صحفي لوسائل إعلام كردية، في رد على سؤال يتعلق بما تقوم بها الوزارة حيال الهجوم التركي ان وزارة البيمشركة لا تتدخل بالتحقيق في هجوم كونه ماسي بالسليمانية، مشيراً الى ان ذلك هو من واجب المؤسسات الامنية في السليمانية، بينما سيكون من واجب قوات حرس الحدود التابعة للحكومة الاتحادية العمل في هذا الشأن اذا وقع الهجوم في المناطق الحدودية.

واضاف يارور انه "ليس من واجب وزارته فعل اي شيء تجاه هذا الهجوم (..) ولانها تعد انتهاك للسيادة، فالمسؤولية تقع على عاتق وزارتي الدفاع والخارجية العراقيتين".

وفسر ياور عدم تبن وزارة البيشمركة اي موقف تجاه الهجمات التركية بالقول "ليس من واجب البيشمركة ان تتخذ موقف، انما بيان الحكومة تمثل كل الوزارات".

وتابع ياور "تلك الهجمات تحصل عبر الطائرات الحربية، ونحن لا نملك رادار كشف حركة الطائرات او تبعيتها، و ليس لدينا منظومة دفاع جوية لمواجهتها".

وفي 17 حزيران، أنزلت تركيا بعد غارات جوية لطائراتها عناصر من قواتها الخاصة في إقليم كردستان، في عمليات تهدف إلى طرد مقاتلي حزب العمّال الكردستاني الذي يسيطر على قواعد ومراكز تدريب في شمال الإقليم.

وبرغم احتجاج السلطات العراقية، تواصل تركيا عملياتها ضدّ هذه الجماعة التي تصنفها "إرهابية"، على غرار تصنيف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لها.

وطلبت بغداد الاسبوع الماضي من أنقرة سحب قواتها من الأراضي العراقية و"الكف عن الأفعال الاستفزازية"، بعد استدعائها السفير التركي فاتح يلدز عدة مرات.

ويخوض حزب العمّال الكردستاني تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984، في نزاع أسفر عن أكثر من أربعين ألف قتيل، بينهم العديد من المدنيين.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها تركيا هجمات ضد حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية. فقد نفذت هجوماً برياً في العام 2007، وآخر قبل نحو عامين تمكنت خلاله من تثبيت نقاط دائمة لها داخل الأراضي العراقية بعمق 30 كيلومتراً.

وتحتفظ تركيا بأكثر من عشرة مواقع عسكرية منذ العام 1995 داخل الأراضي العراقية في محافظة دهوك لكنها تسعى الى تدعيمها في اطار دعم نفوذها في المنطقة.