آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13
آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13

هادي العامري لـ"عراقي24" : دعمنا للكاظمي مشروط وبرهم صالح عرّاب اعادة رافع العيساوي

أكد زعيم ائتلاف الفتح هادي العامري انه اشترط على مصطفى الكاظمي شرطين مقابل منحه أصوات تحالفه، مشددا ان الأخير أكد التزامه بذلك.

وأوضح بأن الشرطين يتلخصان بإخراج القوات الامريكية من العراق، واجراء الانتخابات المبكرة.

واكد زعيم ائتلاف الفتح، في حديث صحفي حضره (عراقي 24) ان الاتفاق على اختيار الكاظمي جاء بعد وصول القوى الشيعية الى طريق مسدودة بسبب الخلافات بشأن المرشحين.

وأضاف العامري "استدعيت الكاظمي وطلبت منه الالتزام بشرطين للحصول على تأييد الفتح"، موضحا بأن "الشرطين هما اخراج القوات الامريكية من العراق، واجراء انتخابات مبكّرة". وشدد "قلت للكاظمي ان دعمي مشروط بالالتزام بهذين الشرطين".

ولفت رئيس منظمة بدر الى انه وجه رسالة الى الفريق العراقي المفاوض لدعمه وتذكيره بالاستحقاقات الوطنية الواجب مراعاتها.

ورأى العامري بأن "هنالك إيجابيات في الجولة الأولى للمفاوضات منها اعتراف الجانب الأمريكي بالسيادة العراق والتزامه بقرار مجلس النواب"، مضيفا "شددت على الكاظمي إلزام الامريكان بسقف زمني"، كاشفا ان "الجانب الأمريكي طلب من برهم صالح جدولة الانسحاب بعد الانتخابات الامريكية المقبلة".

وشدد العامري بالقول "الوجود الأمريكي هو سبب جميع الازمات التي يمرّ بها العراق، ولا استقرار ولا تنمية في العراق مع وجود الامريكان".

وبشأن المفاوضات المكثفة التي خاضتها الكتل السياسية بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قال زعيم تحالف الفتح ان "الخلافات داخل البيت الشيعي أسهمت بإسقاط محمد توفيق علاوي"، مشيرا الى ان ترشيح عدنان الزرفي وضع القوى الشيعية امام خيارات حرجة.

وشدد العامري قائلاً "لم يكن بالإمكان رفض الزرفي الا بقبول الكاظمي وقد ايّدني الجميع على ذلك".

ولفت رئيس منظمة بدر الى ان "اول من طرح اسم الكاظمي كان السيد عمار الحكيم، لكنني قلت له بأنني سأرفضه حتى لو قبله الجميع".

وتابع "الكاظمي لم يكن خياري ولم اكن صاحب قرار في تكليفه، لكني صارحت الجميع بالخيارات الحرجة التي امامنا في حال رفضنا الكاظمي، ومنها ان يكون برهم صالح رئيسا للحكومة، ورفض الجميع ذلك".

وذكر بأن حضوره حفل تنصيب الكاظمي كان من "اجل تثبيت الحق"، مردفاً "قلت لبرهم صالح انك خرقت الدستور بتكليف الزرفي، والان عاد الحق الى نصابه".

وبشأن علاقته الحالية برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قال العامري "هناك تواصل بيننا وندعمه بالشروط التي تعهد بها لنا"، مردفا بالقول "حذرته من تقريب بعض المستشارين الذين يدور لغط حول توجهاتهم، وحذرته من الفوضى واستخدام التظاهرات ضد المحافظين".

وعن إجراءات الحكومة الأخيرة بفرض استقطاعات مالية على المتقاعدين ومحتجزي رفحاء، قال العامري "شددت على الكاظمي ان يبتعد عن هذه السياسة وعدم استعداء شرائح المجتمع خصوصا ضحايا الديكتاتورية، ونصحته ان يبحث عن موارد أخرى لمعالجة الازمة المالية".

وحول الانباء التي تحدث عن عودة وزير المالية الأسبق رافع العيساوي، أكد العامري انه سمع بالخبر من وسائل الانباء واتصالات بعض النواب للاستعلام عن الموقف.

وشدد زعيم تحالف الفتح على انه يرفض رفضا قاطعاً عودة العيساوي، لافتاً الى ان "برهم صالح هو الذي تبنّى هذا المشروع، وقد عرض علي الفكرة في فترة عادل عبد المهدي ورفضت ذلك بشدة".

وأردف العامري "برهم صالح تحرك لوحده لإعادة رافع العيساوي"، مضيفا "عودة العيساوي تفتح الباب لعودة طارق الهاشمي وغيره، وهذا مرفوض جملة وتفصيلا".