آخر تحديث: 2020/11/26 م. الساعة 04:42
آخر تحديث: 2020/11/26 م. الساعة 04:42

مع تصاعد التوتر مع اربيل.. داعش يعود للهجمات الانتحارية من بوابة كركوك

 

اكثر من 1060 عملية نفذتها القوات الامنية خلال الاشهر الاربعة الماضية لتمشيط وتطهير المناطق الرخوة امنيا في المحافظات الغربية لم تمنع من التطور الامني الاخطر الذي شهدته مدينة كركوك صباح اليوم.

فمنذ 2017، تاريخ اعلان النصر في الموصل، عجز تنظيم داعش عن القيام بعملية نوعية، سوى بعض التعرضات التي تصاعدت خلال الاشهر القليلة الماضية مع الفراغ السياسي الذي تشهده البلاد منذ تشرين الثاني الماضي.

ويؤشر مراقبون تزامن تصاعد نشاط داعش في الانبار وصلاح الدين وديالى مع قرار مجلس النواب العراقي بإخراج القوات الامريكية من العراق.

ويرى المراقبون ان الولايات المتحدة تحاول الضغط على صانع القرار العراقي من خلال غض الطرف عن النشاط الارهابي والاستهداف المتواصل للقوات التي تمسك الحدود العراقية / السورية.

وقالت خلية الاعلام الامني، في بيان مقتضب اطلع عليه (عراقي24)، ان منتسبين اثنين اصيبا بجروح في هجوم انتحاري استهداف مركزا امنياً في مدينة كركوك.

واوضحت الخلية ان ان "ارهابيا انتحاريا فجر نفسه في مدخل مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب كركوك، ، وقد ادى الى إصابة منتسبين اثنين".

وندد نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران بالعملية الإرهابية التي استهدافت مبنى مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب كركوك صباح الثلاثاء الموافق 28 نييسان 2020.

ودعا توران القائد العام للقوات المسلحة إلى تعزيز صنوف القوات والاجهزة الأمنية في محافظة كركوك وضرورة تعزيز الجهد الاستخباراتي لمنع تكرار الخروقات الأمنية التي تهدد حياة المواطنين ومنتسبي الاجهزة الامنية.

ويعزو خبراء امنيون التصعيد الخطير في مدينة كركوك الى محاولة القوات الكردية للعودة الى المحافظة المتنازع عليها بعد طردها في عمليات تطبيق القانون اواخر 2017.

وتمانع سلطات اقليم كردستان من اطلاق عمليات لتطهير المناطق المتاخمة لحدودها والتي يتخذها التنظيم مسرحاً لنشاطه.

وفي آذار الماضي شنت قوات مكافحة الارهاب عملية على مقرات لداعش جنوب مدينة مخمور واسفرت عن قتلى بين قوات اميركية ساندة.

وعادت علاقة الحكومة الاتحادية مع اربيل الى التوتر على خلفية قرار بغداد بقطع الرواتب عن الاقليم نظراً لامتناعه عن تسليم نفطه بموجب قانون موازنة 2015.

ويعتبر الهجوم الاول من نوع من حيث التنفيذ بواسطة الانتحاري، ومن حيث الهدف الذي تشده المحافظات العراقية منذ اواخر 2017.

وجاء الهجوم الانتحاري بعد يومين من هجوم نفذه داعش اسفر عن قتل مسؤول محلي في ناحية الوليد  الحدودية مع سوريا.

وبحسب قيادة العمليات المشتركة فإن مجموعة إرهابية هاجمت مساء الاحد، ناحية الوليد "واختطفت احد الأشخاص".

واضاف البيان، انه بعد تدخل القوات الامنية "تمكنت من قتل إرهابي وحرق عجلتهم وإصابة آخرين، وعلى اثر هذا الاشتباك جرح الشيخ طلال مطر العمسي وشقيقه وزوجته، وقد تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، وقد استشهد الشيخ طلال مطر العمسي نتيجة الجراح التي أصيب بها".

والعمسي هو احد شيوخ عشيرة العنزة في الانبار، وعضو في مجلس ناحية الوليد.