آخر تحديث: 2020/11/26 م. الساعة 04:42
آخر تحديث: 2020/11/26 م. الساعة 04:42

مسعود برزاني : لاتراجع عن هوية كركوك الكوردستانية

 

قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، اليوم السبت، في رسالة للرأي العام، إن مسألة كركوك ليست مشكلةً بين حزبين سياسيين، أو نزاعاً سياسياً بين عدة أطراف، وإنما هي موضوع تاريخي، سياسي وقديم، وكبير ومتشعب أيضاً، ويجب أن تُحل هذه المسألة بين أربيل وبغداد، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا تراجع عن الهوية الكوردستانية لكركوك.

 

وفيما يلي نص رسالة الرئيس مسعود البارزاني، إلى الرأي العام:

"إن مشكلة كركوك ليست عقدة سياسية خلافية بين حزبين، أو صراعاً سياسياً بين عدد من الأطراف، بل هي في حقيقة الأمر موضوع تاريخي وسياسي قديم، وفي الوقت ذاته، قضية كبيرة لها أبعاد متعددة، وبسبب الظروف غير الطبيعة التي سادت في كركوك، ومن أجل تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية في المدينة، وخدمة أهاليها، ومعالجة كافة مشكلاتها، نحن نؤيد الاتفاق بين الأطراف الكوردية وتطابق آرائها، ونعتبرها خطوة مهمة، ولكن، نعتقد أن بدايةَ معالجة المشكلات وحسمها، بما فيها تعيين المحافظ، يجب أن تكون بالتوافق مع بغداد، وأن يكون الهدف، أياً كان، مقبولاً من قِبل كافة مكونات كركوك.

إن الأجواء الإيجابية السائدة اليوم في العلاقات بين أربيل وبغداد، فرصة جيدة جداً، يمكن الاستفادة منها في سبيل معالجة المشكلات الأمنية والإدارية في كركوك، وفي إطار الدستور، وإعادة كركوك إلى أوضاعها الطبيعية، لأنه من غير المقبول أن تستمر الأوضاع الحالية.

لقد أعلنا سابقاً، ونعلنها الآن، أننا لا نساوم على هوية كركوك الكوردستانية، ويجب أن تكون هذه المدينة نموذجاً للتعايش القومي والديني، لكي تتمكن جميع مكوناتها من العيش معاً في سلام وتآخٍ ووئام.

 

يذكر أن مئات العرب تظاهروا في كركوك، أمس الجمعة، رفضاً لتنصيب محافظ جديد من الكورد، فيما ظهرت امرأة من بين المتظاهرين وهي تهتف: "نحن بعثيون وصداميون".

وانطلقت التظاهرات وسط المحافظة، غداة إعلان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني، عن توصلهما إلى اتفاق لترشيح "طيب جبار أمين" لمنصب محافظ كركوك.بسم الله الرحمن الرحيم

ان مشكلة كركوك ليست عقدة سياسية خلافية بين حزبين، أو صراع سياسي بين عدد من الاطراف، بل هي في حقيقة الامر  موضوع تاريخي وسياسي قديم، وفي الوقت ذاته، قضية كبيرة لها أبعاد متعددة، وبسبب الظروف غير الطبيعة التي سادت في كركوك، ومن أجل تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية في المدينة، وخدمة أهاليها، ومعالجة كافة مشكلاتها، نحن نؤيد الاتفاق بين الأطراف الكوردية وتطابق آرائها، ونعتبرها خطوة مهمة، ولكن، نعتقد أن بداية معالجة المشكلات وحسمها، بما فيها تعيين المحافظ، يجب أن تكون بالتوافق مع بغداد، وأن يكون الهدف، أي كان، مقبولاً من قبل كافة مكونات كركوك. 

ان الأجواء الإيجابية السائدة  اليوم في العلاقات بين أربيل وبغداد، فرصة جيدة جداً، يمكن الإستفادة منها في سبيل معالجة المشكلات الأمنية والإدارية في كركوك، وفي إطار الدستور وإعادة كركوك الى أوضاعها الطبيعية، لأنه من غير المقبول ان تستمر  الأوضاع الحالية.

لقد أعلنا سابقاً، ونعلنها الآن، أننا لانساوم على هوية كركوك الكوردستانية، ويجب أن تكون هذه المدينة نموذجاً للتعايش القومي والديني، لكي تتمكن جميع مكوناتها من العيش معاً في  سلام وتآخي ووئام".