آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57

قائد أميركي عن قصف القواعد في العراق: نعلم أن لديهم صواريخ متطورة

بعد أكثر من ثمانية أشهر من مقتل متعاقد أميركي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأميركية في وابل من الصواريخ في كركوك بالعراق، تواصل الفصائل المسلحة استهداف القواعد العسكرية الأميركية "بل تزايدت وتيرة تلك الهجمات" وفق مسؤول أميركي.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، "لقد تعرضنا لهجمات نيران غير مباشرة حول قواعدنا وضدها في النصف الأول من هذا العام أكثر مما حصل في النصف الأول من العام الماضي".

وقال خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أثناء سفره في الشرق الأوسط تابع ماكنزي "إن الهجمات لم تسقط قتلى، وهذا شيء جيد، لكنهم مستمرون".

وجاءت تصريحات ماكنزي بعد ساعات فقط من إعلان واشنطن أن الولايات المتحدة ستقلص وجودها في العراق بمقدار النصف تقريبًا بحلول نهاية أيلول، مع مغادرة حوالي 2200 جندي للبلاد.

وقال مسؤول دفاعي إن وتيرة الهجمات زادت خلال 2019، لكن العدد الإجمالي للصواريخ في كل هجوم أقل بشكل عام.

وفي عام 2019، كانت مجموعات الفصائل تطلق في كثير من الأحيان عشرات الصواريخ في هجوم واحد، في حين أن معظم الهجمات هذا العام تشمل بضع صواريخ فقط في وقت واحد.

"نحن نعلم أن لديهم أنظمة أسلحة جيدة جداً ولا يستخدمون أنظمة الأسلحة المتطورة الخاصة بهم، إنهم يستخدمون أشياء مثل الصواريخ عيار 107 ملم وقذائف الهاون، والتي ليست متطورة مثل بعض أنظمة الأسلحة الأخرى لديهم"، يوضح ماكنزي.

وفي السياق، اضاف ماكنزي إن هدف إيران هو إجبار الولايات المتحدة على مغادرة المنطقة، وقال إن طهران بدأت تنتهج السبل السياسية هذا العام، بما في ذلك محاولة التأثير على الحكومة العراقية لمطالبة الأميركيين بالمغادرة.

وقال ماكنزي "من الواضح الآن، على الأقل بالنسبة لي، أن هذا الحل لن يكون مثمرا لهم، لأن حكومة العراق ترى فوائد الحفاظ على علاقة أمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، مع الناتو، ومع شركائنا في التحالف".

وقال إن على إيران أن تقرر، هل ستستمر في هذه الزاوية السياسية التي لم تنجح معها أم أنها ستتحول إلى أشياء أخرى وترى كيف تعمل هذه الأشياء "الوقت وحده هو الذي سيخبرنا ولكننا مستعدون لذلك".