آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52
آخر تحديث: 2021/06/12 م. الساعة 11:52

سليم الجبوري: نواب أجروا "لقاءات دولية" لإعلان "الإقليم السني" بالتزامن مع "صفقة القرن"

كشف رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري عن إجراء نواب سنة لقاءات مع "جهات دولية" لإقامة إقليم في العراق، فيما كشف أن هذه اللقاءات جرت بالتزامن مع طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الجبوري، القيادي في تحالف القوى السني خلال لقاء تلفزيوني، إن "السياسة لا تدار فقط بامتلاك المال وتشكيل كتلة بل هي حرفة وصنعة وتراكم خبرة ولا يمكن تعاطيها بقرار وهو ما يجري اليوم".

وأضاف الجبوري، الذي رأس الدورة البرلمانية السابقة، ان "زعامة القوى السنية انحصرت بموقع شخص رئيس مجلس النواب" مبيناً ان "المجتمع السني كان رافضاً للوضع القائم وتحول الى مجاميع عشائرية ومكوناتية رافضة".

وأضاف الجبوري ان "الزعامة السنية بعد 2003 انحصرت برئيس البرلمان ومرتبط بالمنصب"، مؤكداً ان "التخبط السياسي ما زال قائما والأخطاء تتكرر والمال يهيمن بوضوح على الوضع السياسي وان الترهيب والترغيب يمسكان الكتل السياسية القائمة".

ووصف الجبوري المجتمع السني بـ"صعب الإقناع والانقياد"، لافتاً إلى أنه "من غير السهولة تصدر زعامات له".

وتابع رئيس البرلمان السابق ان "البرنامج الحكومي خدعة واغلب البرامج التي تطرح متشابهة وما يصدقها هو السلوك والمواقف للحكومة وتباحثت مع نواب المحافظات المحررة لتشكيل كتلة مستقلة ولم يحسم حتى الان تشكيل الكتلة الجديدة برئاسة خميس الحنجر كما لم يحسم مصير حصة المكون السني في الكابينة الوزارية".

وأشار الجبوري الى ان "الزعامة وهم عند البعد السني ويتحكم فيها البعد المجتمعي والحالة الشعبية هي من تقرر القادم وعدد النواب مهم كتمثيل نيابي ولكنه ليس المعيار الوحيد لتحديد الزعامة والارتكاز على ذلك فهو ضرب من الخيال".

وبخصوص الاقليم السني، قال الجبوري "أنا مع الاقاليم الادارية وتكون كل محافظة اقليما وهو عامل للوحدة وليس للتجزئة وانا ضد تشكيل اقليم طائفي سنياً او شيعياً او كردياً لأنه سيقسم المكونات الى فئات ونشوب صراعات بينها".

وكشف الجبوري عن "لقاءات جرت وساهمت بها أطراف دولية بخصوص انشاء اقليم سني وجرت هذه الحوارات خارج العراق وتحمل معنى الاقليم السني وتزامنت مع صفقة القرن بشأن فلسطين".

واستدرك بالقول "لكن الظرف العام جعل الحديث عنه متراخية ولكن سيبقى ويثار مرة أخرى وعرابها لها أطراف لها مصالح وإغرائها بالمال والنفوذ وبعض هذه الاطراف ليس من مكون معين بل لها شراكة بهذا الخصوص لمصالح معينة".

ونوه الجبوري الى ان "كثير من السياسيين والمسؤولين عرضوا خدماتهم وولائهم لدول خارجية لمصالح شخصية ودولية ليكونوا حصان طروادة للأخرين ومنهم من نجح في ذلك".

وأردف الجبوري قائلاً "ما حصل في الانتخابات الأخيرة نقطة سوداء في التاريخ الديمقراطي"، مؤكداً ان "إعادة الانتخابات ليس وصمة عار بل احقاقا للحقوق".