آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13
آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13

سائرون يصف مناقشة "الرئيسين" لحل البرلمان بـ"الخدعة" ويلوّح للكاظمي وصالح بـ"الإقالة"

وصف القيادي في تحالف "سائرون" صباح الساعدي، السبت، مناقشة رئيسي الجمهورية والوزراء لحل البرلمان بأنها "خدعة الصبي عن اللبن"، فيما أشار إلى أنها خطوة لأجل إيقاف الإصلاح البرلماني.

وروّجت وسائل إعلام مقربة من صالح والكاظمي إلى مناقشة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ضرورة حل البرلمان، خلال لقائهما الأخير في قصر السلام ببغداد.

وبحسب المصادر، فإن صالح والكاظمي بحثا حل البرلمان انطلاقا من صلاحياتهما الدستورية دونما الحاجة لموافقة جهة اخرى، مشيرة الى ان التباحث بهذا الشأن تم وفقا لمطالب المتظاهرين.

وقال الساعدي، في تغريدة على موقع "تويتر" إن "مناقشة الرئيسين لحل البرلمان خدعة الصبي عن اللبن لأجل إيقاف الإصلاح البرلماني".

وأضاف ساذج سياسياً من ينجر إلى جدل سياسي قانوني حول صلاحيات الحل لأجل كسب الوقت للإبقاء على ما سمّاها "الدائرة المحكمة" لكي يمر من يمر أثناء الجدل في هدوء الظلام.

وهدد الساعدي "من يشترك في تعطيل الإصلاح النيابي" في إشارة إلى صالح والكاظمي، بأن "يحذر من وصول الدور إليه"، مضيفاً "قلنا ونؤكد على أن الإصلاح قدر الشعب.. الإصلاح النيابي قدرنا".

ويخوض تحالف سائرون منذ أسابيع جولات سياسية لإقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، إذ أنه يتهم الأخير بالانحياز وعدم تمكنه من ادارة جلسات المجلس بشكل يتناسب مع الازمات التي يتعرض لها البلد خاصة وان آخر جلسة قد عقدها كانت في السابع من الشهر الحالي، وكانت استثنائية لمنح الثقة لحكومة الكاظمي.

ولتحقيق هذا الهدف فقد جمعت هذه الكتل تواقيع أكثر من 130 نائباً، فيما تجري كتل سنية معارضة لرئيس البرلمان السني مباحثات ومفاوضات داخلية افرزت عن تقديم ثلاثة مرشحين لخلافته.

وتؤكد مصادر مطلعة ان الحملة التي يشنّها نواب كتلة سائرون تأتي في سياق محاولاتهم الضغط على الحلبوسي لاستئناف جلسات مجلس النواب ثم الضغط على مصطفى الكاظمي للإسراع بمنحهم ما يطلبون من حقائب وزارية ومناصب عليا، وهو أيضاً ما لمّح إليه الساعدي في تغريدته.

وقال النائب عن تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حسن الجحيشي إن "الأسباب التي دفعت كتلته وأطرافا سياسية أخرى إلى تبني موضوع إقالة الحلبوسي من منصبه تعود إلى التقصير المؤشر إلى أدائه ومنها انحيازه لمكونات سياسية معينة على حساب كتل أخرى وعدم محاسبته للفاسدين ولقتلة المتظاهرين وتعطيله جلسات مجلس النواب".

واشار الى ان الحلبوسي لم يكن متعاونا مع الجهات السياسية في تفعيل ملفات الاستضافة والاستجوابات لعدد من الوزراء بل عطل وأخّر جميع هذه الملفات مما يستوجب الاطاحة به.

اوضح ان تحالف سائرون قدم في وقت سابق طلب جدولة انسحاب القوات الاميركية وتشريع قانون النفط والغاز إلى الحلبوسي لكنه لم يتفاعل معه ولم يعرضه على جدول الأعمال لأي جلسة برلمانية.

من جانبه، اشار النائب عن كتلة تحالف المدن المحررة النيابية السنية طلال الزوبعي أن هناك حراكاً واجتماعات تجري بين جهات سياسية متعددة لاستبدال الحلبوسي بشخصية أخرى، مؤكدا ان هناك اكثر من 42 نائباً سنياً يطالبون بإقالة رئيس البرلمان من مجموع 63 نائباً سنياً في مجلس النواب.

 

واضاف الزوبعي أن أكثر من 130 نائبا وقعوا على طلب إقالة الحلبوسي من منصبه، مؤكدا أن الطلب سيقدم إلى النائب الأول لرئيس مجلس النواب بعد عطلة العيد مباشرة في الاسبوع المقبل لعقد جلسة استثنائية لإقالة الحلبوسي بسبب ادائه غير المناسب في الأزمة الحاصلة في العراق وتعطيل لجان البرلمان وشل الحراك داخل السلطة التشريعية فضلا عن تحكمه في استضافة واستجواب الوزراء.

بالمقابل، اعتبر تحالف القوى الذي يقوده الحلبوسي دعوات إقالة رئيسه الذي تولى رئاسة البرلمان في أيلول عام 2018 توجهاً يهدف الى الحصول على مكاسب سياسية.

وقال نائب رئيس كتلة تحالف القوى النيابية رعد الدهلكي إن "الغاية من الدعوات والتحركات النيابية لإقالة الحلبوسي هي الحصول على أكثر مكاسب سياسية، خصوصًا ونحن على أبواب اكتمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".