آخر تحديث: 2021/01/18 م. الساعة 04:58
آخر تحديث: 2021/01/18 م. الساعة 04:58

خلية الأزمة البرلمانية تدعو للعودة لـ"الحظر الشامل".. والصحة تلمح بالموافقة

أكدت خلية الأزمة النيابية على ضرورة العودة إلى فرض الحظر الشامل للتجوال نتيجة لزيادة عدد إصابات فيروس "كورونا"، فيما أصدرت وزارة الصحة تلميحاً ضمنياً بالموافقة.

وقال الناطق الرسمي باسم خلية الأزمة النيابية فالح الزيادي، في تصريح صحفي إن "هناك عدم تعاون واضح من المواطنين وخروقات كبيرة في حظر التجوال الجزئي، والعراق مازال في دائرة الخطر ولا يمكن عبور أزمة جائحة فايروس كورونا بدون تطبيق الاجراءات الوقائية".

ودعا الزيادي الحكومة الى ضرورة العودة الى الحظر الشامل، لافتاً إلى "هناك إنذار بالخطر واضح ويلوح في الأفق، ومازال العراق في دائرة هذا الخطر، لذلك يجب التأكيد على التزام المواطنين وعدم الاستخفاف بطبيعة الوباء".

ودعا الزيادي "اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية الى أن تعيد النظر بقرار رفع الحظر الجزئي كونه قرارا اتخذ على استعجال وبصورة غير صحيحة وهو ما ينذر بخطر واضح"، مشدداً أن "على اللجنة العودة الى الحظر الشامل وليس الجزئي وتطبيقه في كل أرجاء العراق".

وطالب الزيادي "بمركزية القرار بموضوع أزمة جائحة كورونا وحظر التجوال، وأن تكون القرارات صادرة من اللجنة حصراً وإلزام جميع المحافظات بها".

وأضاف الزيادي، إن "أغلب المواطنين لا يعرفون خطورة الوباء، وحالياً هناك زيادة (غير كبيرة إلى حد ما) والاصابة الواحدة تعتبر مصدرا لانتشار الوباء، لذلك يجب التعامل بطريقة مهنية علمية وعملية مع جائحة كورونا وإعادة النظر بقرار رفع حظر التجوال".

بدورها، جددت خلية الأزمة الحكومية تأكيدها بعدم وجود نوع جديد من فيروس "كورونا" بالعراق.

وقال عضو الخلية الأزمة جاسم الفلاحي، في تصريح صحفي، إن "الخلية في حالة تقييم يومي للواقع الوبائي، وبالتأكيد فإن الحكم على الأمور الآن سابق لأوانه، ولكن جميع الاحتمالات مفتوحة أمام خلية الازمة لاتخاذ الاجراءات لحماية صحة المواطنين".

وأضاف إن "حياة الناس خط أحمر ولا يمكن التساهل فيها، ومتى ما وجدت خلية الازمة أن استمرار الحظر الجزئي ممكن أن يسهم في زيادة الحالة الوبائية في العراق فانها ستعود الى الحظر الشامل"، مؤكدا إن "البلاد في حالة طوارئ صحية حقيقية وإن لم تعلن، ويمكن أن تحدد اعتبارات عديدة مصطلحات الطارئ الصحي أو الطوارئ الصحية أو قانون السلامة الوطنية كون الحكومة مستقيلة وهي حكومة تصريف أعمال ولا يحق لها قانوناً إعلان الطوارئ، لكننا فعلياً في حالة طوارئ صحية مستنفرة فيها كل الجهود في البلاد".

وانتقد الفلاحي "عدم التزام أغلب المواطنين بالإرشادات الصحية"، وقال "أثناء الجولات الميدانية لخلية الأزمة، وجدت أن محال التسوق غير ملتزمة، كما لوحظ أن هنالك من يصطحب الاطفال معه ولا يوجد أي تفسير أو مبرر غير الاهمال والتساهل في حياتهم وحياة أطفالهم، لأن شخصا واحدا يكفي للذهاب للتسوق أما الذهاب وكأنهم في نزهة فيعد جريمة بحقه وبحق صحة الناس ويسهم في انتشار الفايروس".

ودعا الفلاحي المواطنين الى "الالتزام بتعليمات خلية الازمة في ارتداء الكمامات، وأن لا يخرجوا من بيوتهم بدونها، لأن الفايروس شرس ويترصد بكل مكان".

وبشأن وجود نوع جديد من فيروس "كورونا"، أكد الفلاحي إن "هذا الكلام غير دقيق ونتحفظ عليه كثيراً، لأنه لا يوجد فايروس بهذه التصنيفات، كورونا هو كورونا في الصين والعراق وإيران وفي كل دول العالم"، مشيرا الى أن "هذا الفايروس يكيف أدواته حيث يحدث نوعاً من التغيير في سرعة انتشاره اعتماداً على الظروف المحيطة به، وهذا بالتأكيد واحد من المواضيع المهمة التي يجب على الجميع معرفتها".