آخر تحديث: 2020/08/12 م. الساعة 03:02
آخر تحديث: 2020/08/12 م. الساعة 03:02

تضارب بين الاتصالات والمشروع الوطني بشأن توفير "الانترنيت القوي"

تضاربت تصريحات وزارة الاتصالات والمشروع الوطني بشأن سوء خدمة الانترنيت في العراق، وفيما ترمي الوزارة باللوم على تهريب سعات الانترنيت، فإن المشروع الوطني يرمي باللوم على الوزارة.

وقال وزير الاتصالات أركان شهاب أحمد، في تصريح صحفي، انه "بعد المباشرة بعمليات (الصدمة) للقضاء على تهريب الانترنت في بعض المحافظات، زادت سعة الانترنت في محافظة نينوى من (نصف لمدا الى 9 لمدا) حيث تساوي الواحدة منها 10 كيكا".

وأضاف، إنه "ستصدر قريباً أوامر قبض بحق 22 شخصا، بضمنهم 11 شخصا عقدوا اجتماعا لعرقلة سير تلك العمليات من خلال الضغط على شخصيات نافذة"، منوهاً الى أن "ملفاتهم تحولت الى قاضي التحقيق في إحدى الجهات الامنية"، متوقعاً "زيادة هذا العدد بعد القبض على تلك الشخصيات واعتراف البعض منهم على بعض المتورطين في تلك العمليات".

وألمح أحمد الى أن "الوزارة لاتزال تعمل على مشروع والذي يمكن أن يوصل الكثير "FTTH" الكابل الضوئي من الخدمات عبر الهاتف الأرضي الخاص بهذا المشروع"، مؤكداً "احتياج الوزارة 6 الى 12 شهرا في حال البدء به بعد عطلة العيد"، موضحاً ان "الوزارة استطاعت توفير 29 مليون دولار في مشروع (تراسل بغداد) الذي كان معطلاً من قبل، حيث انتهت الوزارة من 90 بالمئة منه لغاية الآن".

بدوره، أكد المشروع الوطني للأنترنت في العراق، ان إدخال الكيبل الضوئي الى الخدمة، سينهي التردي الحاصل بخدمة الانترنت في البلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم المشروع مصطفى سعدون في تصريح صحفي، إن "استخدام طريقة (الواي فاي) و(الراوترات) لتوزيع الخدمة بين المناطق السكنية، هي طريقة قديمة، خاصة إن البلاد مازالت تستخدم الجيل الثالث الذي يبطئ خدمات سرعة الانترنت ما يجعل المستخدمين بحاجة الى الطرق الاسرع والاقوى أسوة بما معمول به في دول المنطقة والعالم".

وأضاف، إن "استخدام الشبكة الضوئية وإدخال الكيبل الضوئي الى الخدمة في استخدام الانترنت بالمنازل، هما من أحدث الطرق التي تستخدم لتوفير خدمة تلائم حاجة المستخدم والكثافة والاقبال الكبير على الخدمة من دون تقطع بالخدمة اثناء الاستخدام".

وبين سعدون ان "المشروع الوطني للانترنت الذي تبنته الشركة، منجز وهناك مخاطبات رسمية الى وزارة الاتصالات بخصوص المباشرة بإدخال المشروع حيز التنفيذ واتاحة خدماته للمستخدمين"، مرجعاً توقف إدخالا لمشروع للخدمة، "لأسباب تتعلق بالوزارة ولا يوجد توضيح رسمي يوضح عدم استحصال الموافقات الرسمية منها لادخال المشروع للخدمة".

وأشار الى أن "المشروع الوطني للانترنت سيقدم خدمات جيدة للمواطنين وبأسعار أقل مقارنة بنوعية وتعرفة الخدمات المتاحة عن طريق (الواي فاي) عبر (الراوترات)"، مفصحاً عن "نصب 2000 كابينة موزعة بين مناطق بغداد والمحافظات تعمل كل منها على تغطية 1800 الى 2000 منزل بالخدمات السريعة وبأسعار أقل".

وتابع المتحدث الرسمي باسم المشروع الوطني للانترنت إن "كل ذلك سيجعل الاستخدام للانترنت أفضل مما هو الآن بما يخص جودة الخدمة، لكون بعض أصحاب الابراج بالمناطق السكنية، يشركون عشرات المستخدمين ضمن حزم لا تتحمل سوى أعداد محددة"، مؤكدا ان "الخدمات التي ستتاح عبر الكيبل الضوئي ستنهي هذه المشكلة لكون كل منزل سيكون له اشتراكه الخاص من دون وجود مشترك آخر يؤثر في جودة خدمة الانترنت المتاحة للمشترك الواحد".