آخر تحديث: 2020/10/20 م. الساعة 01:12
آخر تحديث: 2020/10/20 م. الساعة 01:12

بالتكنولوجيا.. شبان يعيدون "تصور الموصل" والجائحة تحد من مساعيهم

يستخدم مجموعة من شباب الموصل التكنولوجيا لإعادة الحياة لمواقع أثرية دمرت في مدينتهم،

ويستغل هؤلاء الشباب تكنولوجيا الواقع الافتراضي لحفظ نسخة ما من هذه المواقع من أجل الأجيال في المستقبل.

ودمر مسلحو تنظيم "داعش" تلك المواقع وغيرها داخل الموصل وحولها، عندما استولوا على مساحات شاسعة منها في صيف 2014.

وبعد سنوات من استعادة الموصل من سيطرة التنظيم، اجتمع خمسة شباب معاً في محاولة لإعادة تصور تلك المواقع المدمرة.

يقول ميسر نصير، منسق فريق الواقع الافتراضي، "ولدت الفكرة بدافع الحاجة، لا سيما بعد أن دمر داعش العديد من مواقع الموصل. وحالياً، ما يمكننا فعله كشباب مهتمين بثلاثي الأبعاد هو خلق بيئات ثلاثية الأبعاد للحفاظ على جميع التفاصيل، كما يمكن الحفاظ على المواقع التي نجت من داعش بشكل أفضل باستخدام تقنية هندسة الصورة".

وباستخدام التكنولوجيا، يحاول فريق الواقع الافتراضي حماية نسخة من المواقع التاريخية من أجل الأجيال المقبلة والناس في أنحاء العالم.

المرحلة الأولى من ثلاث مراحل هي جمع مصادر وصور وتاريخ المواقع المدمرة.

ويمكن أن يمثل هذا تحدياً، حسبما يقول عبد الله بشار الذي يضع نماذج ثلاثية الأبعاد.

يقول عبد الله بشار، وهو عضو في الفريق "التحديات التي نواجهها هي جمع الموارد في المواقع الأثرية، يعني ليس لدينا خرائط ومخططات للعديد من الأماكن، ويصعب الحصول عليها، بالإضافة إلى الوضع الحالي وتفشي فيروس كورونا، كما تؤثر إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي على العمل".

وبعد جمع الفريق لكل الصور والخرائط التي يمكنه الحصول عليها، يستخدمها لتطوير نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع الأثرية.

المرحلة الأخيرة هي تحويل النموذج ثلاثي الأبعاد إلى تطبيقات ومقاطع مصورة كاملة وبزاوية 360 درجة.

حتى الآن، يعمل الفريق بالأساس على إعادة تصور التراث الآشوري والإسلامي، منفذاً مقطعاً مصوراً للواقع الافتراضي لباب نيرغال وكنيسة مار توما ومسجد وصفي.

كلمات مفتاحية: