آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13
آخر تحديث: 2020/07/03 م. الساعة 12:13

الوطنية ينضم إلى المعسكر المناوئ للحلبوسي ويطالب بتحديد موعد الانتخابات المبكرة

دعا ائتلاف الوطنية، الأحد، إلى حل مجلس النواب، فيما طالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتحديد موعد إجراء انتخابات مبكرة.

وقالت عضو قيادة الائتلاف، صباح التميمي، في بيان، تلقى (عراقي ٢٤) نسخة منه، إن "التظاهرات الشعبية المطالبة بالإصلاح لم تكن ناقمةً فقط على الأداء الحكومي، بل أن حل مجلس النواب كان في مقدمة المطالب التي رفعتها الجماهير المنتفضة".

وأعربت التميمي عن استغرابها من "فشل المجلس في عقد أي جلسة منذ استقالة عادل عبد المهدي حتى اللحظة، بالرغم من تدهور الوضع الداخلي في جميع المجالات، والذي زاده سوءاً تداعيات انتشار فيروس كورونا، وهو ما يحمل رئاسة المجلس المسؤولية كاملةً، حيث يبدو أنهم أو على الأقل رئيس المجلس غير مؤهلين لتحمل المسؤولية".

ولفتت التميمي إلى أن "رئيس مجلس النواب لم يفكر حتى بعقد جلسة طارئة لمناقشة تلك التداعيات أو حتى اجتماعٍ طارئ ولو عبر دائرة تلفزيونية رغم كل الطلبات التي وصلته من اعضاء المجلس".

وتابعت التميمي "لا نرى أي بوادر أمل بإصلاح الأوضاع في ظل وجود المجلس الحالي، وأن الوطنية في الوقت الذي تثمن فيه دور القوى الوطنية في هذا الاتجاه، فإنها تشكر من ضم صوته لصوتها في حل المجلس وإجراء انتخابات مبكرة".

وروّجت وسائل إعلام مقربة من رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى مناقشتهما ضرورة حل البرلمان، خلال لقائهما الأخير في قصر السلام ببغداد.

وبحسب المصادر، فإن صالح والكاظمي بحثا حل البرلمان انطلاقا من صلاحياتهما الدستورية دونما الحاجة لموافقة جهة اخرى، مشيرة الى ان التباحث بهذا الشأن تم وفقا لمطالب المتظاهرين.

وصف القيادي في تحالف "سائرون" صباح الساعدي مناقشة رئيسي الجمهورية والوزراء لحل البرلمان بأنها "خدعة الصبي عن اللبن"، فيما أشار إلى أنها خطوة لأجل إيقاف الإصلاح البرلماني.

ويرفض "سائرون" حل البرلمان، إلا أنه يطالب بتغيير رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

ويخوض تحالف سائرون منذ أسابيع جولات سياسية لإقالة الحلبوسي، إذ أنه يتهم الأخير بالانحياز وعدم تمكنه من ادارة جلسات المجلس بشكل يتناسب مع الازمات التي يتعرض لها البلد خاصة وان آخر جلسة قد عقدها كانت في السابع من الشهر الحالي، وكانت استثنائية لمنح الثقة لحكومة الكاظمي.

ولتحقيق هذا الهدف فقد جمع سائرون تواقيع أكثر من 130 نائباً، فيما تجري كتل سنية معارضة لرئيس البرلمان السني مباحثات ومفاوضات داخلية افرزت عن تقديم ثلاثة مرشحين لخلافته.

وتؤكد مصادر مطلعة ان الحملة التي يشنّها نواب كتلة سائرون تأتي في سياق محاولاتهم الضغط على الحلبوسي لاستئناف جلسات مجلس النواب ثم الضغط على مصطفى الكاظمي للإسراع بمنحهم ما يطلبون من حقائب وزارية ومناصب عليا، وهو أيضاً ما لمّح إليه الساعدي في تغريدته.