آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57

المفوضية ترد على بيان المرجعية: مستعدون للانتخابات المكبرة لكن بشروط

علقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين، على بيان المرجعة الدينية في النجف بشأن إجراء الانتخابات المبكرة.  

وقالت المفوضية في بيان تلقى (عراقي ٢٤) نسخة منه، إنه "استقبلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باهتمام وامتنان كبيرين البيان التاريخي والمهم للمرجعية الرشيدة والمتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله في اثناء اجتماع سماحته مع السيدة جينين هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يوم الاحد الموافق 2020/9/13". 

وأشار البيان أن "التصريحات القيمة لسماحته حفظه الله فيما يتعلق بالانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في العام القادم هي دليل واضح على ان المرجعية الرشيدة تولي اهتماماً بالغا لاجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشجع المواطنين على المشاركة فيها". 

واضاف أن "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن التزامها الكامل بالعمل على تأدية مهمتها الدستورية بكل اخلاص وتفان، وتعاهد ابناء الشعب على وضع أصواتهم بمرتبة الأمانة القانونية والأخلاقية، لتنفيذ عملية انتخابية بمعايير الشفافية المعروفة في الأنظمة الديمقراطية". 

وأكدت المفوضية أنها "ستكون مستعدة للانتخابات بعد أن تتحقق الشروط الموضوعية التي اعلنتها مرارا والتي تتلخص بما ياتي": 

أولاً: أن يقوم البرلمان بإنجاز قانون الانتخابات بأسرع وقت ممكن ونشره في الجريدة الرسمية كونه يمثل الإطار القانوني لعملية الانتخابات. 

ثانيا: أن يقوم البرلمان بإكمال تشريع قانون المحكمة الاتحادية التي هي الجهة الوحيدة المخولة قانونيا بالمصادقة على نتائج الانتخابات. 

ثالثا: أن تقوم الحكومة بتهيئة الموازنة الانتخابية وتوفير المستلزمات التي طالبت المفوضية بها سابقا من الوزارات المعنية، والتي يساعد وجودها على قيام المفوضية بإجراء الانتخابات في وقتها المحدد. 

رابعا: أن يقوم مجلس الوزراء بالمصادقة على تعيين المدراء العامين المنتخبين من قبل مجلس المفوضين. 

خامسا: تدعو المفوضية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المختصة الى تقديم المساعدة الانتخابية وتوفير الرقابة اللازمة لانجاز انتخابات حرة وشفافة ونزيهة تمثل ارادة الشعب العراقي الحقيقية عن طريق ملاكها التقني والمختص والمتنوع. بالاضافة الى زيادة عدد خبرائها وتوزيعهم ميدانيا بين المحافظات كافة وعدم اختصارهم بعدد قليل لا يتلاءم مع طبيعة التحدي الكبير ودور المفوضية المهم في انجاز الانتخابات. 

وكان المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني أعلن دعمه لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في حزيران، بعد أول لقاء يجريه منذ نحو عام مع مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة.

وقال السيد السيستاني في بيان نشر على موقعه بعد الاجتماع الثنائي الذي عقده مع مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت، إن “الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في العام القادم تحظى بأهمية بالغة”، محذرا من أن تأخيرها “سيؤدي الى تعميق مشاكل البلد والوصول ـ لا سمح الله ـ الى وضع يهدد وحدته ومستقبل أبنائه”.