آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 02:57

الكتائب عن موجه التطبيع: واهم من يتصور تصفية القضية الفلسطينية

ندد المكتب السياسي لكتائب حزب الله في العراق، بإعلان البحرين التطبيع مع إسرائيل، في ثاني خطوة عربية بعد الإمارات، مؤكداً أن الشعب العراقي سيبقى مستعداً لليوم الذي «ترفرف فيه راية النصر على مدينة القدس».

وذكر المكتب السياسي للكتائب في بيان تلقى (عراقي ٢٤) نسخة منه، «بَدَأت تَتَساقَطُ دُمى مَشايخ الخليج الواحدَةَ تلوَ الأخرى، راكعةً ذليلةً تحتَ أقدامِ الصهاينةِ، مُتمرِّغَةً بوَحلِ الخيانةِ والعَار، بعدَ أن نزعَت عَن وجهِها القبيحِ أقنعةً مزيّفةً كانت تَتخَفّى خلفَها".

وأضاف: «من المؤكّدِ أن هذه الأنظمةِ العميلةِ لا تمتلك قرارَهَا السياسيَّ؛ فهي تتحرّكُ بإشاراتِ أسيادِها من دهاقِنَة البيتِ الأبيضِ وأوامرهم؛ فيحرِّكونهم كيفَ يشاؤونَ، فلا غرابةَ أن يعلنَ طاغوتُ البحرينِ التطبيعَ الرسميَّ مع الكيانِ الصهيونيّ من دونِ أيّ شعورٍ بالخجلِ، ليلتحقَ بركبِ الاستسلامِ المُخزي؛ معلناً تخلِّيهِ عن قضيةِ المسلمينَ الأولى فلسطينَ المُغتصبةِ وشعبِها المظلوم». وأشار البيان إلى أن «هذه القضيّةِ المقدّسةِ لا تَخُصُّ الشعبَ الفلسطينيَّ وحدَه؛ بل هي قضيّةُ جميعِ المسلمينَ، وواهمٌ من يتصوّرُ أنه قادرٌ على تصفيتِها بمجرَّدِ توقيعِهِ اتفاقيّاتٍ وصفقاتٍ مع أنظمةٍ عميلةٍ لا تُمثّلُ إلا نفسَهَا».

وختم البيان «لَقَد كان شعبُنَا العراقيُّ الأبيُّ وما يزالُ في مقدِّمةِ الرافضينَ لصفقاتِ الذُّلِّ والخيانةِ، ولكل محاولاتِ التطبيعِ المشبوهَةِ، مُتمَسِّكاً بقضيّةِ فلسطينَ، وتحريرِ أولَى القبلتينِ، وثالثَ الحرمينِ، ومَسرَى الرسولِ الأعظم، وسيبقى مستعدّاً بكُلِّ ما يملكُ من قوةٍ لذلكَ اليومِ الموعودِ الذي تُرَفرِفُ فيه راياتُ النصرِ على مدينةِ القدسِ، أما العملاءُ والخونَةُ فسيكونُ مصيرُهُم مزبلةَ التاريخِ تلاحِقُهُم اللّعَنَاتُ».