آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 07:21
آخر تحديث: 2020/09/22 م. الساعة 07:21

الفياض في ذكرى تأسيس الحشد الشعبي: قررنا الشروع بتنفيذ هيكيلته

كشف مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ظروف تأسيس الحشد الشعبي إبان صدور فتوى الجهاد الكفائي، فيما أشار إلى الخطوات المستقبلية التي سيتبعها لما سمّاه "مأسسة" الحشد الشعبي.

وقال الفياض، في تصريحات نشرها موقع هيئة الحشد الشعبي، "كنت عند رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ابان صدور فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا وتفاجئنا في حينها”، مبينا أن “الفتوى ألقت بثقل كبير على الحكومة والمسؤولين آنذاك”.

وأضاف أن “فتوى الجهاد الكفائي كانت خطوة مدوية”، مشيرا إلى أن “المرجعية الدينية تمثل احدى معالم القوة في المجتمع العراقي”.

وبشأن اختيار اسم “الحشد الشعبي”، قال الفياض، “كنت مع رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وبعض الاخوة وكان هناك اسم متداول في رئاسة الوزراء (الحشد الوطني) وهو الخاص بلجنة الاعمار”، مبينا أن “المالكي اخذ كلمة الحشد وانا ذكرت كلمة الشعبي وهكذا قررنا تشكيل مديرية الحشد الشعبي ولاحقا تم تسميتها بهيئة الحشد الشعبي وكلفني رئيس الوزراء (المالكي) بإدارتها مؤقتا”.

وأوضح الفياض، “كنت أول مسؤول عراقي يخرج بمؤتمر صحفي في تلك الظروف وأكدت حينها ان الفتوى لا تخص الشيعة إنما هي لإنقاذ الوطن”، موضحا أن “المرجعية كانت تتواصل من خلال بعض المعتمدين والشخصيات وتنقل توصيات بشأن الحشد الشعبي وسلوك افراده ومستقبله وكان لوكلاء المرجعية دور في التعبئة والاشتراك”.

ولفت الفياض إلى أن “فصائل المقاومة الإسلامية والمجاهدين الكبار كان لهم الدور والاثر في البناء الفني للحشد الشعبي”، مؤكدا أن “الشهيد قاسم سليماني استطاع تسخير الكثير من الموارد لدعم الحشد الشعبي”.

وأوضح الفياض أن “اول منجز للحشد الشعبي كان تأمين سامراء ومحطيها وهو من أسس لمسار المواجهة والتصدي لداعش”، مؤكدا أن “الحشد كان في الأيام الأولى يخوض المعارك وحده ولكن لاحقا بدأ الجيش يعيد نفسه وأعاد للعراق اعتباره ومكانته بالقضاء على داعش الإرهابي”.

وعن الحشد اليوم، قال الفياض إن “الحشد الشعبي يحتاج الى إعادة بناء نفسه وان العامل الأساس الذي يجب ان نعتني به في رسم شكل الحشد النهائي هو رأي المرجعية”، مؤكدا أن “المرجعية هي الحامي الأول للحشد وهي الأب الشرعي له”.

وأشار الفياض إلى “تشكيل لجنة تتولى عملية استكمال دمج الحشد العشائري مع الحشد الشعبي”، لافتا في الوقت ذاته إلى “صدور أمر بتشكيل هيئة رأي وحاليا نحن منهمكون بتسمية أعضائها، حيث ستتولى هذه الهيئة تقديم المشورة والنصح والدراسة والتصور لتطوير عمل هيئة الحشد الشعبي”.

وأكد رئيس هيئة الحشد الشعبي "قررنا فوراً الشروع بتنفيذ هيكيلة الحشد المقررة والتي تكون من رئيس هيئة ومديريات ورئاسة اركان ومعاونيات والوية وافواج وصدر أمر بالشروع فورا بتسمية الهيكلية بمسمايتها”.

وبشأن الرتب وحقوق المقاتلين التقاعدية وغيرها، أوضح الفياض أن “الرتب ستمنح للحشد الشعبي حسب القانون العسكري الاعتيادي وليس حسب قانون الدمج”، مبينا أنه “تم إقرار تعليمات الخدمة والتقاعد”.

وأكد الفياض “المضي باتجاه مأسسة الحشد الشعبي”، لافتا بالقول إنه “كلي فخر بمقاتلي الحشد الشعبي الذين هم صورة ناصعة وعندما أقول انا رئيس هيئة الحشد الشعبي اشعر بالفخر والزهو”.