آخر تحديث: 2020/12/04 م. الساعة 03:55
آخر تحديث: 2020/12/04 م. الساعة 03:55

العراق يستعين بـخبرة "مصر العطشى" لحل أزمته المائية مع تركيا وإيران

أكد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني التوصل إلى تفاهمات كبيرة مع الجانب التركي لحسم ملف المياه في العراق، مشيراَ إلى قرب انعقاد اللجنة العراقية ـ المصرية في بغداد.

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن الحمداني قوله إن الوزارة تحرص على المشاركة في أي منتدى يدعم مواقف العراق في استحصال حقوقه المائية، لا سيما مصر التي تواجه نفس التحديات، لذلك يجب أن نعمل معاً من أجل ضمان الحقوق المائية.

وانطلقت فعاليات أسبوع القاهرة للمياه الأحد وشارك فيها وزير الموارد المائية العراقي حيث أكد أن لدى مصر خارطة طريق ودراسة تخص المحافظة على مواردها المائية لغاية 2037، كما ان العراق لديه دراسة مشابهة لغاية 2035، مشيرا الى ان "الجانب المصري يمتلك خبرة في مجال القانون الدولي اذ سيتم تعشيق هذه الخبرات للمفاوض العراقي لدعمه في التفاوض مع ايران وتركيا بشأن الحصص المائية".

وفشلت مصر حتّى الآن بالتوصل إلى الاتفاق مع أثيوبيا لضمان حصة مائية من نهر النيل.

وحول سير المفاوضات مع الجانب التركي لحسم ملف المياه في العراق، كشف الحمداني عن وجود "تحرك ايجابي ورغبة حقيقية من قبل تركيا"  لحسم هذا الملف وهذا ما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قبل عام وسمى المفاوض معنا وهو فيصل اوغلو "ونحن في تواصل معها ووصلنا الى تفاهمات كبيرة".

كما سجلت وزارة الموارد المائية مؤخراً انخفاضاً في كميات المياه القادمة من الأراضي الإيرانية، تسبب بالانقطاع التام في بعض المناطق العراقية، كما أدى إلى انخفاض منسوب نهري سيروان والزاب بمعدل 2 متر مكعب في الثانية.

إلا أن وزير الموارد المائية تحدث عن التوصل إلى تفاهمات ايجابية مع الجانب الإيراني، وقال "اذ لا طريق لنا سوى التفاوض المبني على المصالح المشتركة مع هذه الدول"، فالمياه تخص المواطن نفسه وبنيت حضارة وادي الرافدين نتيجة وجود المياه.

وحول اللجنة العراقية المصرية، قال الحمداني "هناك اجتماعات مستمرة لعقد هذه اللجنة في العراق قريباً وهناك زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مع عدد من الوزراء".

ويواجه العراق مشكلة كبيرة في نقص المياه، وارتفاع نسبة الملوحة، لاسيما في المناطق الجنوبية، ما جعلتها غير صالحة للاستفادة منها في الزراعة، ويأتي هذا بالتزامن مع بدء تركيا تشغيل سد إليسو ومشروع كاب على نهري دجلة والفرات.