آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57
آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57

العراق يدعو "يونامي" لاحترام سيادته ومراعاة "الحياد" في تقاريرها

 

طالب نائب رئيس مجلس النواب العراقي حسن الكعبي بعثة يونامي بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية، ومغادرة "سلبيات المرحلة السابقة في عملها"، كما حثها على احترام سيادة العراق وان تتصف تقاريرها بـ"المهنية والموضوعية والحيادية والانصاف".

وجاءت مواقف الكعبي بعد قرار مجلس الامن الدولي، في 29 آيار، بتمديد عمل بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي).

ويواجه دور بعثة يونامي انتقادات عراقية واسعة نظراً لدورها غير الحيادي في القضايا التي يشهدها العراق.

وتتهم قوى سياسية مسؤولة بعثة يونامي جنين بلاسخارت بالإنحياز الى اطراف معينة وهذا ما ظهر جلياً في عدد من التقارير والبيانات التي اصدرتها.

وقال حسن الكعبي، في بيان تلقى (عراقي 24) نسخة منه، ان "نرحب فيه بإصدار مجلس الأمن الدولي قراره المرقم 2522 (2020) بجلسته المنعقدة في 29 ايار / مايو/ 2020 المتضمن تمديد ولاية بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق حتى 31 ايار / مايو 2021".

واعتبر نائب رئيس مجلس النواب القرار الاممي بأنه "ينم عن رغبة المجتمع الدولي بإعطاء الاولوية لتقديم المشورة والدعم والمساعدة لحكومة وشعب العراق بشأن النهوض بالحوار الشامل والسياسي والمصالحة الوطنية والمجتمعية واصلاح القطاع الامني والاقتصادي والتخطيط، وتقديم المساعدة الانسانية"، بالاضافة الى "تنفيذ برامج لتحسين قدرة البلد على توفير الخدمات المدنية والاجتماعية الاساسية الفعالة، بما يضمن ازدهار وأمن العراق وعودته الى تبوء مكانته المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يساهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين".

لكن الكعبي دعا البعثة الأممية في العراق إلى "مغادرة سلبيات المرحلة السابقة في عملها في البلاد، والعمل بكل حيادية وموضوعية ومهنية على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع تنسجم مع حجم البعثة والمهام المناطة بها والاضطلاع بالدور الحقيقي المناط بها وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وبنحو يتسق مع مقتضيات الاحترام التام لسيادة البلاد وقادتها، ووحدتها وسلامة أراضيها".

وشدد النائب الاول لرئيس مجلس النواب على "وجوب عدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية، وفقاً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، والعمل الجاد على تعزيز الحوار السياسي الشامل للجميع لحل المسائل العالقة".

وحث البعثة على "تنفيذ برامج فاعلة لبناء قدرات الأفراد والمؤسسات ودعم جهود التنمية الوطنية على المستويات السياسية والإنسانية، وتقديم المشورة المهنية المحايدة والدعم لحكومة العراق بناءً على طلبها وفي جميع المجالات ومنها الجهود الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار وإعادة البناء والتنمية، وتقديم المزيد من المشورة والدعم والمساعدة إلى الحكومة العراقية".

وفي اشارة اقتصار دور البعثة على القضايا السياسية، دعا الكعبي يونامي الى "تيسير الحوار والتعاون على الصعيد الإقليمي، بشأن مسائل منها أمن الحدود والطاقة والبيئة والمياه وتنسيق المساعدة الإنسانية وإيصالها وعودة اللاجئين، وتنسيق وتنفيذ برامج لتحسين قدرة العراق على توفير خدمات مدنية واجتماعية أساسية فعالة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم، ومواصلة دعم التنسيق الفعال الذي يضطلع به العراق بين الجهات المانحة الإقليمية والدولية للبرامج البالغة الأهمية المتصلة بالإعمار".

واشار نائب رئيس مجلس النوب الى "التشديد على أهمية اتسام التقارير والاحاطات التي يقدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في البلد والتقدم المحرز فيها بالمهنية والموضوعية والحيادية والانصاف بخلاف ما تم تأشيره في الاحاطات السابقة".