آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03
آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03

الساعدي في اول مقابلة له بعد ترأسه للجهاز: عودتي انتصار للمتظاهرين

دافع الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عن تواجد قوات التحالف الدولي في العراق، فيما تحدّث عن مصاعب ستواجه القوات الأمنية بسبب ضعف التمويل نتيجة الأزمة المالية.

وعبر الساعدي عن شكره لكل من دعمه وسانده خلال فترة ابعاده عن جهاز مكافحة الارهاب، لافتا إلى ان ردة فعل الناس وفرحهم بعودته الى الجهاز لم تكن جديدة بالنسبة له، مؤكدا ان هذا الامر يعتبر انتصار للمتظاهرين قبل ان يكون انتصارا لشخصه.

وباشر الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي يوم الأربعاء 13-5-2020 مهامه رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب، بعد أشهر من نقله إلى وظيفة مكتبية في وزارة الدفاع، مما تسبب حينها في إثارة غضب المحتجين، ومطالبتهم بإعادته إلى منصبه باعتباره إحدى أيقونات المعارك ضد تنظيم "داعش" الارهابي.

وكان رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، قد أبعد الساعدي عن منصبه في جهاز مكافحة الإرهاب في تشرين الأول 2019، ونقله للعمل في وزارة الدفاع العراقية.

 

·        ما هي اولويات مهامكم؟

-اننا كمرحلة اولنا بدأنا بالقضاء على ما تبقى من عناصر تنظيم داعش الارهابي المتواجدين في المناطق التي فيها فعاليات ونشاطات ارهابية، وبالتحديد في مناطق ما بين محافظتي كركوك وصلاح الدين وديالى والانبار ومدينة الموصل.

 

·       ماذا تعني عودتكم الى رأس جهاز مكافحة الارهاب؟

-انا خدمت في جهاز مكافحة الارهاب لمدة 13 عاما وانا لست بجديد على الجهاز واعرف التفاصيل والضباط والمراتب كافة وتعتبر بالنسبة لي مسألة جدا طبيعية ان ضابط في الجيش يتحرك ويتم ارجاعه الى مكانه وهي سنة الحياة في المؤسسة العسكرية.

 

·        كيف رأيتم ردة فعل الناس بعد عودتكم الى جهاز مكافحة الارهاب؟

-ردة فعل الناس لم تكن جديدة بالنسبة لي، اذ انهم ومنذ 1-10-2019 طالبوا بعودتي الى جهاز مكافحة الارهاب، فهذا يعتبر انتصار للمتظاهرين قبل ان يكون انتصارا لي.

 

·        ماذا يحتاج العراق بعد استكمال تشكيلة الحكومة؟

-ان العراق يواجه اليوم 4 تحديات هي، التحدي الأمني، الاقتصادي، وبرز لنا التحدي الصحي، واخرها التحدي المجتمعي، وهذه التحديات تتطلب حلول وهذه الحلول تحتاج الى اجراءات سريعة ومتوسطة وطويلة الأمد، بالخصوص الوضع الاقتصادي وهبوط اسعار النفط يحتاج الى بدائل كي لا يمر العراق بأزمة اقتصادية كارثية، وبالتأكيد فان الجهد العسكري سيتأثر بالازمة الاقتصادية كونه يحتاج الى الى مبالغ مالية ويحتاج الى طائرات والى اسناد وعتاد والكثير من التفاصيل الأخرى، وان الوضع الاقتصادي مهم جدا للناحية العسكرية، الوضع الصحي وانتشار وباء جائحة كورونا والبنى التحتية في العراق هي معركة ثانية.

 

·       هل هنالك تغييرات ستطرأ على جهود مكافحة الارهاب في المستقبل القريب؟

-بالطبع، كل مؤسسة تحتاج الى التطعيم بوجوه شابة ولكن على شكل مراحل، اذ انه من غير الممكن ان تقوم بتغيير المنظومة كلها، وهناك خطة موضوعة لهذه التغييرات، في المرحلة الراهنة تحتاج الى تغييرات بسيطة كون الجهاز مبني بشكل صحيح ومرتب ولكنه يحتاج الى بعض التعديلات البسيطة.

 

·        ماذا تقولون للاشخاص الذين ساندوكم خلال فترة ابعادكم عن جهاز مكافحة الارهاب؟

-كلمة الشكر لا تكفي لأولئك الاشخاص، ونذكر احدى الشعارات المرفوعة في ساحة التحرير وانشترت كثيرا في وسائل التواصل الاجتماعي (كما دافعت عني سأدافع عنك).

 

·        هل سيكون هنالك اطار تعاون بين قوات التحالف والقوات العراقية في مجال مكافحة الارهاب؟

-ان التعاون بين قوات التحالف والقوات العراقية هو جزء من سياسة الدولة ونحن جزء منها، وما زلنا بحاجة الى قوات التحالف وخصوصا في الاسناد الجوي والاستطلاع والتبادل المعلوماتي.

 

·        هل ستكون هنالك خطوات تعاون بين الأجهزة الأمنية العراقية والأجهزة الأمنية في إقليم كردستان؟

-هذا مهم جداً، إقليم كردستان عراقي وهو جزء منّا ونحن جزء منه، فاضل برواري رحمه الله كان معنا في جهاز مكافحة الارهاب لأكثر من عشر سنوات.

 

·       رسالة توجهها إلى المواطنين ورسالة توجهها إلى داعش الإرهابي؟

-بالنسبة لداعش نقول سيبقى جهاز مكافحة الإرهاب العين الساهرة، كما لقنّاهم درس من عام 2014 إلى عام 2017 وطردناهم وقتلنا منهم القسم الاكبر سنقتل ما تبقى منهم إن شاء الله.

أما رسالتي للشعب العراقي فكل الكلمات لا تكفي للشعب العراقي المجاهد الصابر.