آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57
آخر تحديث: 2020/07/02 م. الساعة 03:57

البرلمان يعتزم استضافة وزير المالية لـ"فك غموض" زيارته إلى السعودية والكويت

نفت اللجنة المالية في البرلمان، السبت، علمها بتفاصيل زيارتي وزير المالية إلى السعودية والكويت والاتفاقات التي أبرمت خلالهما، فيما أكدت أنها ستستضيف وزير المالية في البرلمان، لإطلاع البرلمان على التفاصيل.

وقال عضو اللجنة أحمد مظهر الجبوري إن "تفاصيل الزيارتين غير واضحة حتى الآن بشكل رسمي، وحتى البرلمان لا علم له بأي تفاصيل عن أهدافهما ونتائجهما".

وأضاف الجبوري "ستكون هناك استضافة لوزير المالية في البرلمان خلال الأسبوع المقبل للاستيضاح عن تفاصيل الزيارتين والمخرجات التي نتجت عنهما، على الرغم من أننا كلجنة مالية داعمون للانفتاح العراقي والحراك نحو تجاوز الأزمة، لكن يجب أن يحاط البرلمان علما بتلك التحركات".

وكان وزير المالية ترأس الوفد العراقي في الزيارتين، وقد استبقهما بتصريح كشف فيه عن رغبة العراق بالحصول على دعم مالي من السعودية لتجاوز أزمته الاقتصادية، لكنه عاد لينفي عقب الزيارة الحديث عن اقتراض العراق مبلغ 3 مليارات دولار منها، ليتسبب بحالة جدل سياسي بشأن عدم وضوح أهداف الزيارتين.

وأشار الجبوري إلى أن "العراق مقبل لا محالة نحو الاقتراض الداخلي والخارجي بسبب سوء الإدارة والتراكمات التي خلفتها الحكومة السابقة وعدم وجود سياسة مالية مرسومة للدولة العراقية، وغياب التخطيط في تلك المرحلة، ما أسفر عن تراكم الديون والضغوط المالية، التي تزامنت مع الأزمة المالية وهبوط أسعار النفط".

وأكد أن "كل تلك التراكمات تحتاج الى حلول عاجلة من الحكومة، لتخطّي الأزمة، وهو ما دفعها للتوجه نحو المحور العربي، فالعراق يبحث عن دول داعمة له في ظل هذه الأزمة"، مبينا أنه "لحد الآن لم يأخذ العراق قرضا من السعودية بشكل رسمي، غير أن الاتفاقات الأولية تشير لتوجهه نحو القرض، وعلى وزير المالية أن يوضح التفاصيل خلال جلسة الاستضافة".

وأثار الغموض الذي يلف أهداف ونتائج أول زيارتين أجراهما وزير المالية العراقي، علي عبد الأمير علاوي، إلى المملكة العربية السعودية، والكويت الأسبوع الماضي، جدلا في الشارع العراقي والأوساط السياسية، بسبب عدم كشف الحكومة تفاصيلهما، وتضارب الأنباء بشأنهما.