آخر تحديث: 2022/06/21 م. الساعة 02:11
آخر تحديث: 2022/06/21 م. الساعة 02:11

نواب الصدر تحت "صدمة الاستقالة".. وحاكم الزاملي يقود "تمرّداً" داخلياً

 

كشفت مصادر مقربة من القيادي الصدري المستقيل حاكم الزاملي عن حراك يقوده داخل التيار لاستعادة منصبه كنائب اول لرئيس البرلمان، وان الحراك يضمّ عدداً من أعضاء الكتلة الصدرية الساخطين على اجبارهم تقديم استقالاتهم من البرلمان.

وكان رئيس مجلس النواب اصدر، في 19 حزيران الجاري، أوامر رسمية بقبول استقالة أعضاء الكتلة الصدرية بما فيهم نائبه الأول حاكم الزاملي.

وكانت تسريبات تحدثت عن خلافات حادّة بين الحلبوسي ونائبه الزاملي جراء مصادرة الأخير دور رئيس البرلمان والتوسّع في صلاحاياته مستعيناً بكتلته البرلمانية.

وخلال جلسة انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، التي عقدت في 10 كانون الثاني الماضي، غمز الحلبوسي من قناة الزاملي قائلا "الله يساعدني عليه".

ويعرف الزاملي بأنه احد صقور التيار الصدري واحد نوابه المخضرمين ويتمتع بقدرة إدارية وبرلمانية مشهودة.

 

اقرأ: بالوثيقة... الحلبوسي يقبل استقالة نواب الكتلة الصدرية بضمنهم نائبه الاول

اقرأ: المفوضية ترسل قوائم النواب البدلاء لمكتب الحلبوسي.. وجلسة طارئة لأداء اليمين

 

وقالت المصادر المقرّبة من الكتلة الصدرية ان الزاملي غير راض عن قرار زعيم التيار مقتدى الصدر بإجبار نواب كتلته بتقديم استقالاتهم.

وأشارت المصادر الى ان القيادي الصدري حاول اقناع زعيم التيار وثنيه عن قراره، كما انه قام بجولة على بعض القيادات الشيعية واجرى اتصالات مع بعضهم من اجل حثهم على إرضاء الصدر لكي يعدل عن قراره بالخروج من العملية السياسية.

وكان زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي كشف، في لقاء صحفي الأسبوع الماضي، انه "تواصل مع حاكم الزاملي النائب الأول لرئيس البرلمان ووجده مبعثر التفكير ويشعر بالانزعاج من قرار استقالة نواب الكتلة الصدرية والإصرار عليها".

وأضاف علاوي انه "التقى في بيته بأهم شخصيتين في التيار الصدري قبل الاستقالة، وقالا أنهما يخافان الحديث مع الصدر حول استقالة النواب".

وتؤكد المصادر التي تحدثت لـ"عراقي24"، شريطة عدم الكشف عن هويتها، ان الزاملي بات يقود حراكا داخل التيار قد يصل الى مرحلة التمرد والانشقاق على زعيم التيار. ولفتت المصادر الى الحراك هذا يضم اغلب النواب الذين قدموا استقالاتهم مرغمين.

وتكشف المصادر المطلعة بأن "نواب الكتلة الصدرية ما زالوا تحت صدمة اجبارهم على تقديم الاستقالة وخروجهم من البرلمان بهذه الطريقة الدراماتيكية"، مبينا ان "النواب ذهبوا الى اجتماع الحنانة معتقدين ان الصدر سيعدل عن الاستقالة او يخيّرهم بينها وبين البقاء".

ونقلت المصادر عن نواب في الكتلة الصدرية قولهم "كنا نعتقد ان ورقة الاستقالة ستكون مناورة من الصدر للضغط على الاطار التنسيقي لتقديم تنازلات، او ان الحركة جاءت بتنسيق مع السنة والكرد من حلفائنا، لكن تبيّن خلاف ذلك".

وفي اطار مساعيه التي يبذلها حاكم الزاملي، فقد كشفت المصادر عن زيارة قام بها الأخيرة الى العاصمة الأردنية عمان حاملاً رسالة لم يكشف عن مضمونها.

ويستعد مجلس النواب لعقد جلسة طارئة الخميس مخصصة لاداء النواب البدلاء للقسم القانوني.

وكشفت مصادر عن تأكيدات الديمقراطي والكردستاني والسيادة على الحضور والمشاركة في الجلسة.

اقرأ: حلفاء الصدر يديرون ظهرهم له ويحضّرون لمفاجأة في جلسة البرلمان الطارئة