آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03
آخر تحديث: 2021/09/26 م. الساعة 02:03

ابو ريشة والانبار يشكوان الحردان امام القضاء بسبب مؤتمر التطبيع.. وثيقتان

رفع "رئيس صحوات العراق" احمد ابو ريشة دعوى قضائية ضد وسام الجردان (الذي يحمل المنصب ذاته) امام القضاء العراقي بسبب مؤتمر التطبيع مع اسرائيل الذي عقد في مدينة اربيل الجمعة الماضي.

وأظهرت وثيقة رسمية، إن احمد ابو ريشة وجه اتهامات الى الحردان بانتحاله المنصب فضلاً عن ما وصفها "جريمة" الدعوة الى التطبيع مع اسرائيل.

وأعلن الحردان، أمس السبت، براءته من بيان "موتمر السلام والاسترداد"، الذي دعا الى التطبيع مع اسرائيل، مشيراً الى انه قرأ البيان دون معرفة مضمونه.

وقال الحردان في بيان، "لقد حضرت الى مؤتمر ( السلام والاسترداد) الذي عُقِد في اربيل يوم الجمعة، وكل التصور الذي احمله عن هذا المؤتمر، وكما أُخبِرت من القائمين عليه انه دعوة الى المحبة والتسامح بين ابناء الشعب العراقي بعد الانتصارات التي تحققت على الارهاب الداعشي ، وبعد عودة الاستقرار الى المدن المحررة من الارهاب ببركة دماء ابناء الشعب العراقي بكل مكوناتهم ، وبخاصة ونحن على اعتاب استحقاق انتخابي يتطلب التكاتف وتظافر الجهود للانتقال الى مرحلة جديدة".

وفي الشأن ذاته، أصدرت محكمة تحقيق الرمادي مذكرة قبض بحق المشاركين في مؤتمر (الدعوة إلى التطبيع)

وأظهرت وثيقة رسمية حصلت، أن محافظ الانبار علي فرحان الدليمي قدم الشكوى بحق من شارك في مؤتمر (الدعوة إلى التطبيع مع اسرائيل) وعلى اثر هذه الشكوى أصدرت محكمة تحقيق الرمادي مذكرة القبض بحق عدد من المشكو منهم وهم كل (وسام عبد ابراهيم حردان العيثاوي) و(علي وسام عبد ابراهيم العيثاوي) و(ريسان ذعار علاوي الحلبوسي) و(عبدالله عطاالله احمد صالح الجغيفي).

وكانت محكمة تحقيق الكرخ الاولى "وبناء على معلومات مقدمة من مستشارية الأمن القومي"، أصدرت في وقت سابق اليوم، مذكرة قبض بحق (وسام الحردان) على اثر الدور الذي قام به في الدعوة إلى التطبيع مع (اسرائيل)، فضلاً عن (مثال الالوسي) والموظفة في وزارة الثقافة (سحر كريم الطائي) عن الجريمة نفسها، موضحة أنه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق بقية المشاركين حال معرفة اسمائهم الكاملة.

ودعت نحو 300 شخصية عراقية "سنية وشيعية"، أول أمس الجمعة 24 من شهر أيلول/سبتمبر، لأن يصبح العراق أحدث دولة ذات أغلبية مسلمة تنضم إلى اتفاقات إبراهيم وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وأعربت الحكومة العراقية عن رفضها "القاطع" للاجتماعات "غير القانونية"، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كوردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل.

كما حذرت رئاسة الجمهورية العراقية، من محاولات تأجيج الوضع العام وتهديد السلم الاهلي في البلاد، مؤكدة موقفها الرافض للتطبيع مع اسرائيل

في حين قالت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، أن الاجتماع الذي عُقد في أُربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، عُقد من دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كوردستان، مضيفة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع.