آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20
آخر تحديث: 2021/05/12 م. الساعة 12:20

"ابن الخطيب" يفجر ازمة بين الصحة والعتبات.. اتهامات وتهديد باغلاق 20 مسشفى

على اثر فاجعة مستشفى الخطيب التي قضى فيها نحو 100 عراقيا حرقا، اثيرت ازمة بين وزارة الصحة والعتبتين العباسية والحسينية، وصل الى التراشق بالتصريحات وحد التهديد "ضمنا" باغلاق 20 مركزا ومستشفى تابعا للعتبات، والسبب بحسب الوزارة هو المقطورات الجاهزة "الكرفانات"، التي تساعد على الاشتعال.

بعيد حادثة ابن الخطيب، وجهت وزارة الصحة، اعماما لجميع الدوائر الصحية في بغداد والمحافظات والجهات المتبرعة (في اشارة الى مسشفيات العتبات)، وجهت فيه باغلاق المسشفيات المستحدثة والجاهزة "الكرفانات" التي تخلو من شروط السلامة.

تابعوا اخر المستجدات عبر قناة عراقي 24 في التلكرام

ومنذ تفشي الوباء، انشات العتبتين الحسينية والعباسية نحو 20 مركز صحيا جاهزا في بغداد والمحافظات صممت من الكرفانات، لمعالجة مصابي كورونا، وبحسب بيانات رسمية للعتبتين فأن المستشفيات هي لدعم وزارة الصحة في مواجهة الجائحة.

وردت العتبة الحسينية، على بيان وزارة الصحة، عبر بيان قالت في ان جميع المراكز الصحية  مزودة بمنظومات الانذار المبكر واطفاء الحرائق.

ويوم الاثنين الماضي نفت العتبة الانباء التي تداولتها بعض الصفحات والمواقع عن احتراق دار الشفاء رقم (4) المجاور لمستشفى ابن الخطيب في بغداد .

وقال مدير اعلام العتبة عقيل الشريفي في تصريحات لوسائل اعلام ان "مركز الشفاء رقم (4) المجاور ل‍مستشفى ابن الخطيب لم تمسه النار مطلقاً اثناء الحريق ولم يكن سببا في اندلاعه، وانما حدث الحريق في المباني الحكومية جراء انفجار قنينة غاز اوكسجين بحسب المعلومات الاولية".

 واشار الشريفي الى ان "من يعمل بخدمة المجتمع يثير امتعاض بعض الجهات، لانها تكشف سوء ادارتهم للاماكن المسؤولين عن ادارتها، لذلك نترفع عن الرد على هؤلاء المغرضين فمشاريع العتبة المقدسة هي الرد الامثل على تخرصات الجهات المغرضة وخاصة دور الشفاء التي تم تشييدها وفق افضل المعايير العالمية والتي ساهمت بانقاذ الاف المصابين بوباء كورونا".